الأم التي تربّت على الخوف.. كيف نلومها على الصمت؟
بقلم/ سامي ال مرزوق – فرسان الرياضة في كل بيتٍ قديم، تختبئ حكاية امرأةٍ كانت تمشي بخطوات حذرة، كأنها تخاف أن تزعج الحياة من حولها. امرأة عاشت بصوتٍ خافتٍ وملامح مترددة، كأنها ضيفة في بيتها. تلك الأم التي كانت تستأذن لتفرح، وتخاف أن تضحك، وتعتذر حتى وهي على حق....