حليمة بن درويش – فرسان الرياضة
ضمن فعاليات يوم التطوع السعودي والعالمي 2024، أطلق مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف مبادرة “غرس 3 ” والتي تهدف لتشجير واجهات المنازل بالمحافظة، تحت شعار قطيفنا تستاهل، وذلك بالتعاون مع مكتب البيئة والمياه والزراعة. وتأتي هذه المبادرة في خطة مركز التنمية لتبنيها هدف الاستمرار لدعم جهود وطننا الغالي المستمرة نحو تعزيز الثقافة البيئية وربطها بالعمل التطوعي، حيث وصلت المملكة ولله الحمد بفضل توجيهات قياداتنا الحكيمة لتحقيق مستهدفات الرؤية في كثير من المجالات وأهمها المليون متطوع قبل الوقت المحدد.
مراحل تطور المبادرة
المرحلة الأولى غرس 1
حيث بدأت المبادرة في عام 2021، وتم توزيع شتلات وبذور على المشاركين ليقوموا بزراعتها أمام منازلهم أو في محيط أعمالهم.
المرحلة الثانية غرس 2
وكان ذلك في العام 2022، حيث تم توسيع نطاق المبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة ممثلة في تجمع الشرقية الصحي ومكتب البيئة والمياه والزراعة، وتم توزيع شتلات لكل مولود جديد في المحافظة. كما حصلت المبادرة على دعم من أرامكو السعودية بتوفير 25,000 شجرة، وبمشاركة بلدية القطيف وإدارة الزراعة، تم تشجير العديد من الأحياء والمناطق التابعة للبلدية، بمشاركة أكثر من 6,000 متطوع ومتطوعة.
المرحلة الثالثة غرس 3
وهي تشجير واجهات المنازل حيث انطلقت في هذا العام 2024، وتم تفعيل مبادرة غرس 3 لتشمل أصحاب المنازل الذين سجلوا عبر نموذج إلكتروني معد مسبقًا. وشملت المبادرة حوالي 200 منزل، وتم توزيع 300 شجرة متنوعة بين الأشجار المثمرة وأشجار الزينة المعمرة. إضافة إلى ذلك، كما تم دعم مزرعة الجمعان بــ 150 شتلة لتعزيز جهود التشجير في المنطقة.
أهداف المبادرة وأثرها
تهدف المبادرة إلى تحسين البيئة المحلية وزيادة المساحات الخضراء في القطيف، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي بين أفراد المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما أن المبادرة تساهم في تحسين جمالية المحافظة وزيادة المساحات الخضراء التي تساهم في تقليل التلوث البيئي.
المبادرة ورؤية المملكة وأهدافها الطموحة
تتماشى مبادرة غرس 3 بشكل مباشر مع رؤية المملكة وأهدافها، فهي تعد جزءًا من الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز العمل التطوعي وربطه بحماية البيئة. وأن تكون مملكتنا خضراء وبيئة آمنة صحيا، وتهدف المملكة إلى زيادة المشاركة التطوعية في المجتمع السعودي، وتعزيز العمل المشترك بين القطاعات الحكومية والقطاعات الربحية والغير ربحية والأفراد. وتعتبر هذه المبادرة نموذجًا حيًا على كيفية تحقيق تلك الأهداف من خلال التشجير والعمل الجماعي، مما يساهم في تحسين البيئة المحلية ويعزز من مشاركة الأفراد في العمل التطوعي.
ختامًا أكد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف الأستاذ بركات الصلبوخ أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم الجهود وتحقيق التكامل المؤسساتي، حيث تُعد جزءًا من استراتيجية المركز في تشجيع العمل التطوعي والمساهمة في تحسين البيئة. وأن التعاون بين مختلف الجهات يعد من العوامل الأساسية التي أسهمت في نجاح المبادرة وسهلت عمل وحدة التطوع والتمكين بالمركز.







