عبد الله العبيدي – شبكة القطيف الرياضية
في كلمة أكثر من رائعة جاء بها المدرب الوطني القدير رضا الجنبي حول آفة التعصب الرياضي وما يترتب عليه من سلبيات وجاء في مطلع كلامه :
إن لممارسة الرّياضة في حياتنا المعاصرة بُعدٌ اجتماعيٌّ محسوسٌ يُسهم في زيادة الانتماء للجماعة و توثيق الروابط و التآلف بين الأفراد وبث روح التّحدّي والتّكاتف في مواجهة الصّعاب .
والممارسة الرّياضية السّليمة تعزّز القيم والأخلاق الرّياضيّة الّتي تتمثّل في تقبّل الاختلاف والتّسامح و الإقرار بالغلبة للفائز والمثابرة في بناء مقوّمات الفوز و النّجاح و بناء تقدير الذّات و تجنّب الأساليب الّتي تبتعد عن الأخلاق والقيم والعدالة والتّنافس غير الشّريف.
والتّنافس الرّياضي المحمود ما كان محدودًا بحدود الميدان الرّياضيّ مقصورًا عليه.
ومن الطّبيعي أنّ إهمال الجانب القيمي للرّياضة قد يتسبّب ظهور بعض العوارض الضّارة كالتّعصّب الرّياضيّ أو الرّشوة أو استخدام المواد المنشّطة .
والتّعصّب سلوكٌ فرديٌّ لا يلبث أنْ ينتشر كالنّار في الهشيم في الوسط الاجتماعي ، مما يؤدي إلى زيادة الكراهيّة بين الجماعات وتفشّي الخصومة بين أبناء الوطن الواحد بل والمنطقة الواحدة .
وقد تلعب محطّات الإعلام وقنوات التّواصل الاجتماعيّ دورًا سلبيًّا يتمثّل في إثارة الضّغائن وتهييج المشاعر السّلبية و تعزيز ثقافة التّحيّز والتّباعد و نشر الاتهامات المتبادلة.
وينتج التّعصّب اتجاهات فكريّة وسلوكيّة انفعالية شاذّة تتمثّل في انعدام العقلانية لدى الأفراد والجماعات عند تقييم الأفراد والجماعات الأخرى وعند تقييم المواقف والأحداث المختلفة.
وللتّعصّب الرّياضيّ مؤشرات يمكن ملاحظتها بسهولة ، منها التّوتر والقلق النّفسيّ ، وعدم قبول الرّأيّ الآخر ، والتّحيّز غير المبرر ، وسرعة الغضب ، وتوهّم الأحداث والمواقف وترتيب الأثر عليها دون تثبّت ، وتضييع المصالح المشتركة ، وعدم الاهتمام بالرّوابط الاجتماعيّة الوثيقة.
ما تقدّم مجرّد إشاراتٍ تمتلك دليلها ، من تَفهَّمَ مضمونها
وما حدث مؤخرًا من تجاذبٍ غير حميدٍ بين جُمهورَي النّاديين العريقين الصّفا والتّرجّي يستدعي تدخلًا سريعًا من إدارتي النّاديين ومشرفي كرة القدم وكلّ العناصر المؤثرة والعاقلة في النّاديين لإعادة الأمور إلى نصابها والتّذكير بالرّوابط والوشائج العريقة والتّأكيد على الوحدة والانسجام في ظلّ الأهداف المشاركه
اخواني. أهي كرة قدم. والي كاتبه رب العالمين للفريق الصعود. اهو الي بيصعد. وفي الأخير بيكون لنا نادي من القطيف ف الدرجه الثانيه.
تحياتي لكم من القلب.
اخوكمر/ رضاالجنبيا ..ابواحمد

