صفوى – فرسان الرياضة
يعتبر الذكاء الاصطناعي من التقنيات الحديثة التي تساهم بشكل كبير في تطوير أساليب التعليم ، و خاصة في تدريس مادة العلوم ، هو يعزز من تجربك التعليم من خلال تقديم مناسب يناسب احتياجات المتعلم ،مما يسهل فهم المفاهيم العلمية المعقدة.
وقد ساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم ، مما يهيىء بيىة تعليمية أكثر شموليةوفاعلية.
و بنظرة تأملية من أستاذة العلوم آسياء آل داؤود للواقع المعاش، لاحظت بأن التركيز الآن هو تدريس الذكاء الاصطناعي، لذلك أرتأت بأن التوجه الصحيح هو تدريس تطبيقاته في التعليم.
لذا نفذت أستاذة العلوم مع طالباتها بالمرحلة المتوسطة، ثالث متوسط معرضا رقميا رائدا قائما على محاكاة التجارب العملية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، و ذلك ضمن خطة تطوير مناهج العلوم و تحسين البيئة التعليمية للطالبات.
وحظي المعرض بتجارب مرئية، من خلال فعالية مبادرة “وجدتها” التي تضمنت محاكاة علمية، و تقديم عروض تحاكي بيئة المختبر و مهارات البحث العلمي، و تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المدرسة لتعزيز مهارات المستقبل، و إعداد جيل قادر على التفاعل مع التقنيات الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات التحول الرقمي في التعليم و رؤية المملكة 2030.
كما وثقت أستاذة العلوم تجارب الطالبات عبر محتوى مرئي تم نشره على منصة “يوتيوب” ضمن قناة مخصصة للمشروع.
و قد شهد المعرض حضور كبير من أمهات الطالبات باختصاصاتهن المختلفة منهن من هي مديرة مدرسة أو معلمة أو طبيبة أو فنية مختبر، وقد كان لأستاذة العلوم خطاب وكلمة مفصلة حول المبادرة ومشاركاتها الخارجية بمسرح المدرسة.
وقد وصفت إحساس و مشاعر الأم وهي بالطريق لمشاهدة و معاينة مشروع إبنتها العلمي التجريبي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخصت 3 جوائز لأفضل تجارب تطبيقية بالذكاء الاصطناعي على مستوى مشاريع علوم ثالث متوسط:
-المركز الأول:مشروع استخلاص الحمض النووي DNA من خلايا الموز.
-المركز الأول مكرر:التحليل الكهربائي للماء.
-المركز الثاني:تفاعل الشاي الأحمر مع القواعد.
على مستوى مسابقة مبادرة “وجدتها”:
المركز الأول: مشروع إذابة الفلين بالبانزين للطالبة: نور حسن آل زاهر – ثاني متوسط
المركز الأول مكرر:مشروع فقاعة داخل فقاعة للطالبة:يقين الخلف – ثاني متوسط.







