
حليمة بن درويش – فرسان الرياضة
في أجواء تفيض بالبهجة، نظّم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فعالية المعايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك وعودة الجميع للعمل بعد إجازة عيد الأضحى.
جاءت الفعالية هذا العام بطابع متجدّد يدمج بين البُعد الروحي والاحتفاء المجتمعي ، حيث استُهل اللقاء بمقدمة ترحيبية ألقت الضوء على رمزية العودة بعد العيد، وانعكاس أثر الحج على النوايا وسير العمل، تبعتها فقرة “برودكاست التنمية” التي كانت حوارًا قصيرًا مع مدير المركز الأستاذ بركات الصلبوخ و المساعدة الأستاذة فاطمة اليوسف حول أهمية استثمار المواسم الروحية في تجديد الهمم وتعزيز بيئة العمل وأسئلة حول الطموحات والمنجزات.
كما شملت الفعالية فقرات وجدانية وتفاعلية، أبرزها:
• فقرة “قصة حاج” التي سلّطت الضوء على التجارب الإنسانية المؤثرة خلال موسم الحج واستعراض تجارب الحجاج من الزملاء والزميلات.
• أسئلة عفوية للحضور لاسيما من يشتاق لأداء ركن الإسلام الخامس وتأدية هذا الفرض الواجب .
• تكريم الأستاذ مالك الحسين تقديرا لمشاركته وفريق اس تي كوفي في دعم المعايدة والاحتفاء بجهدهم الواعي لأهمية الشراكات المجتمعية بكل ذوق واحترافية.
• إضافة إلى فقرة المسابقات والفقرات الخفيفة الممتعة والتي أضفت طابعًا بهيجًا على أجواء المعايدة.
وفي امتداد لروح العيد، أطلق المركز مبادرة “عيدك مبارك” على مدى ثلاثة أيام (10 – 11 – 12 ذو الحجة)، حيث انطلقت الفرق التطوعية منذ صباح العيد في عدد من المساجد وقت صلاة العيد لتوزيع بطاقات المعايدة والهدايا الرمزية على المصلين، كما شملت المبادرة زيارة عدد من المقاهي في المحافظة لمعايدة الزوّار، وتخصيص ركن خاص للأطفال في واجهة القطيف البحرية (سي فرونت) تضمّن تقديم بطاقات وألعاب تذكارية وسط أجواء احتفالية وتفاعلية وجاءت هذه المبادرة المجتمعية ضمن توجيهات الوزارة .
وأكدت إدارة المركز أن هذه الفعالية وما تفرع عنها من مبادرات، تأتي في سياق تعزيز قيم العيد في بيئة العمل والمجتمع، من خلال الجمع بين المعايدة المؤسسية والبُعد الإنساني الميداني، بما يرسّخ دور المركز كحاضنة للتنمية الشاملة بمفهومها الاجتماعي والعاطفي.
وقد اختُتمت الفعالية بكلمة شكر وامتنان لكل من أسهم في نجاح البرنامج بكلمة وجدانية حملت معاني العيد، والشكر للجميع .






