عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
شهدت اليوغا في السنوات الأخيرة، تزايداً ملحوظًا في شعبيتها كوسيلة فعالة لتحسين الصحة النفسية والجسدية. أصبحت تمارس في جميع أنحاء العالم، مستقطبة أعداداً متزايدة من الأشخاص الساعين لتحقيق التوازن والهدوء في حياتهم اليومية.
أهمية ممارسة اليوغا للمعلمات
افتتحت أستاذة العلوم والتربية البدنية، آسياء نعمة آل داؤود، الجلسة الاسترخائية والتي جاءت بعنوان “اليوغا توازن الجسد وصفاء الذهن”، مشيرةً إلى أن ممارسة المعلمات لليوغا بعد فترة الاختبارات ونهاية العام الدراسي تعد حاجة مهمة وليست رفاهية.
عقدت الجلسة بقاعة الأنشطة بمسرح المدرسة المتوسطة الثانية بصفوى، يوم الأربعاء 29 من شهر ذو الحجة ، وقدمتها مدربة اليوغا أحلام المرهون، الحاصلة على شهادة تدريب اليوغا من الهند. وهي ايضا رئيسة ممرضات وحدة العناية المركزة بمستشفى القطيف سابقا .
أهداف الورشة:
– نشر الوعي بأهمية العناية بالصحة النفسية.
– تشجيع منسوبات المدرسة على ممارسة أنشطة الاسترخاء.
– تعزيز بيئة عمل إيجابية و مفعمة بالطاقة الإيجابية.
محاور الورشة:
-التعريف بفوائد اليوغا الصحية و النفسية.
– تمارين تنفس و تأمل بسيطة يمكن تطبيقها يوميا.
– حركات يوغا تساعد على تخفيف التوتر و تحسين اللياقة.
– جلسة تطبيق عملي وسط أجواء هادئة و مريحة.
نالت الورشة استحسان الحاضرات، و أبدين رغبة في استمرار مثل هذه الفعاليات لما لها من أثر إيجابي على الأداء اليومي و الصحة العامة.
وبنهاية الجلسة تم تكريم المدربة أحلام المرهون بشهادة شكر و تقدير وهدية على مبادرتها التطوعية و شراكتها المجتمعية.
حديث خاص
وفي حديث خاص لفرسان الرياضة ذكرت أ.آسياء آل داؤود أن المعلمات بحاجة لممارسة اليوغا بعد نهاية العام الدراسي الطويل وذلك عدة أسباب منها :
– تفريغ الضغط و التوتر المتراكم خاصة خلال فترة الإختبارات في المراجعات ، وفي التصحيح ،والدخال البيانات لنظام نور وغيرها من الأمور .
– تهدئة الجهازالعصبي و تفريغ التوتر الذهني و الجسدي بعد مواجهة التحديات في بيئة العمل و البيت.
-الوقوف لفترة طويلة أثناء ملاحظة قاعات الإختبار، و الجلوس فترة طويلة أثناء التصحيح يسبب آلام بالظهر و الرقبة و المفاصل.
وبالتالي فان تمارين اليوغا سوف تحسن المرونة و تقلل الآلام.
ونهاية العام هي فرصة مثالية للتأمل و الغربلة و إعادة تقييم الذات و الإنجازات.
الاقتراحات :
واقترحت آل داؤود على المعلمات خلال الجلسة عدد من الاقتراحات منها :
تخصيص جلسة يومية لمدة 20-30 دقيقة خلال العطلة.
– الإنضمام إلى أحد نادي يوغا المحلية .
– استخدام تطبيقات أو فيديوهات تعليمية لممارسة اليوغا في المنزل.
– تنظيم جلسات جماعية مع زميلات
كما تحدثت عن اليوغا في المناهج السعودية ، حيث قالت : في السنوات الأخيرة، تم إدراج اليوغا ضمن محتوى التربية البدنية و الدفاع عن النفس للبنات، خاصة في مراحل التعليم المتوسط و الثانوي، و هي تندرج غالبا ضمن دروس:
– تمارين التمدد و المرونة.
– تمارين التنفس العميق.
– أنشطة الاسترخاء بعد الجهد البدني.
اليوغا في مناهج التربية البدنية:
وذكرت الأستاذة : آسياء أن اليوغا أصبحت جزءا من مناهج التربية البدنية في عدد من الدول-ومنها المملكة العربية السعودية-ضمن التوجهات الحديثة لتطوير المناهج بما يتماشى مع رؤية 2030، و تعزيز الصحة الشاملة (الجسدية، النفسية، و الذهنية) لدى الطلاب و الطالبات، وأن من أهداف دمج اليوغا في المنهج:
– تحسين المرونة و اللياقة البدنية.
– تنمية التركيز و القدرة على التأمل.
– تقليل الضغوط النفسية و القلق لدى الطالبات.
– تعليم الطالبات أساليب الاسترخاء و التنفس السليم.
– تعزيز الانضباط الذاتي و الوعي بالجسم.
وذكرت آل داوود أمثلة على تمارين اليوغا المناسبة للطالبات:
-وضعية الشجرة (Tree Pose)
-وضعية المحارب Warrior Pose))
-تمارين التنفس البطني Diaphramatic Breathing))
-وضعية الجبل Mountain Pose))
وأضافت ، يتم تدريس هذه الأنشطة بطريقة علمية مبسطة و مناسبة للثقافة المحلية، و تقدم كوسائل لدعم الصحة و اللياقة.
واختتمت آل داؤود حديثها قائلة : كل الشكر و التقدير لقائدة و مديرة المدرسة هدى حامد الغامدي التي باركت هذه المبادرة وكانت مؤيدة لكل ما يحقق سعادة منسوبات مدرستها، من برامج هادفة لتعزيز الصحة النفسية و الجسدية ، فالدعم القيادي هو الركيزة الأساسية لأي بيئة عمل جاذبة و ناجحة و إيجابية و مفعمة بالطاقة.





