حليمة بن درويش – فرسان الرياضة
نظم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، عبر منصة الزووم، ورشتين تثقيفيتين توعويتين موجهتين لمقدمي الرعاية في مراكز ضيافة الأطفال الأهلية، وذلك في إطار جهود الإدارة العامة للرعاية اليومية للأطفال بوكالة التأهيل والتوجيه الاجتماعي، وبالتعاون مع برامج صحة الطفل في وزارة الصحة، وبمتابعة من وحدة الإشراف على المراكز الأهلية، وذلك سعيًا لتأهيل وتمكين الكوادر العاملة مقدمي الرعاية في هذا القطاع وتعزيز كفاءتهم في المجالات الصحية والتربوية.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لحرص مركز التنمية الاجتماعية على دعم برامج التأهيل المستمر للعاملين والعاملات في مراكز ضيافة الأطفال الأهلية ، انطلاقًا من إيمانه بأهمية بناء بيئة آمنة ومحفزة داخل هذه المراكز، حيث يعد تأهيل مقدمي الرعاية أحد المرتكزات الأساسية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطفل.
انطلقت الورشة الأولى تحت عنوان “نرعاهم بحب… ونغذيهم بصحة”، وقدمتها الدكتورة أفنان آل جواد، استشارية أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية لدى الأطفال. وتناولت الورشة مفاهيم التغذية السليمة للأطفال دون سن الخامسة، وأساسيات العناصر الغذائية الضرورية، إلى جانب التوعية بحساسية الطعام، وسبل الوقاية والإجراءات الواجب اتباعها في بيئات الحضانة لضمان سلامة الأطفال.
كما أُقيمت الورشة الثانية بعنوان “رحلة الأطفال إلى عادات صحية مستدامة”، من تقديم الأستاذة زينب حسين الرمضان، حيث تم استعراض جملة من العادات الصحية اليومية المرتبطة بالنظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان، وأثرها على تكوين شخصية الطفل وشعوره بقيمته الذاتية.
وقدمت الرمضان ضمن الورشة مبادرة نوعية بعنوان “أيدٍ صغيرة.. وعادات كبيرة” كمقترح تفاعلي تشاركي، يهدف إلى غرس مفاهيم العناية الذاتية والسلوك الصحي بطريقة تربوية، قابلة للتطبيق داخل مراكز الضيافة.
ولاقت الورشتان حضورًا وتفاعلًا لافتًا من مديرات ومالكات المراكز الأهلية، وأكدت المشاركات على أهمية استمرارية هذا النوع من البرامج المتخصصة، لما له من أثر إيجابي مباشر في تطوير مهارات مقدمات الرعاية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
ووأكدت رئيس وحدة الإشراف على مراكز الضيافة الأهلية الأستاذة لينا ال عبيد أن هذه المبادرة تعد إحدى ثمار الشراكة الفاعلة بين مركز التنمية الاجتماعية والجهات الصحية ذات العلاقة، ضمن سلسلة برامج صحية وتوعوية تهدف إلى بناء بيئة رعاية متكاملة، ترتكز على المعرفة والتمكين، وتلبي احتياجات الأطفال في مراحلهم النمائية المبكرة.



