بقلم / سعود آل سعيد – فرسان الرياضة
يحضر البعض مناسبة اجتماعية(زواج، عقد، تشييع، فاتحة، إلخ…) وقد لا يرى شخص وربما أكثر من شخص من الدائرة الأولى للأسرة متواجد بالمناسبة،،
فيقعد يضرب أخماس في أسداس، وحاط همه وهم هذا الشخص،متسائلاً في نفسه،، ليه ما نشوفه؟! ، وليه ما حضر؟! ،، ويمكن بينهم زعل!، ويمكن ويمكن،ويظل أمر غياب هذا الشخص شغله الشاغل!!..
يا أخي وأنت ليه حاط دوبك ودوب هالشخص؟!، وليه تخمن بأشياء سلبية بين أفراد الأسرة،، فقد يكون غيابه لظرف طارئ أو لربما وضع صحي، مشغول، مسافر، في الدوام، وغيرها من الظروف الخاصة، فالغائب حجته معاه..
كذلك حين تذهب لمناسبة سواءً تقدم تهنئة أو تعزية، فأنت حاضر لأجل تضامن اجتماعي من جهة ونيل الأجر إن شاء الله من جهة أخرى، لذلك فلندع الخلق للخالق..
-ع الطاري،،،!
قبل نيف من السنوات، تواجهت مع رجل (كبير في السن) في أحدى المناسبات، وقد أسر بعتبه على والدي(رحمة الله عليه) لأنه له فترة ما يمر ديوانيتهم،،
فقلت له الوالد “إنتقل إلى رحمة الله”..
فتغير لون وجهه خجلاً وإحراجاً،،
وبناء على ما سبق، لا تتسرع في الحكم عند لا تجد شخص في مناسبة هو معني بها في المقام الأول، وكذلك فلنركزرعلى أهمية حضورنا ولانتلتف لشأن من يحضر، ولا حتى نسأل عنه فليس لك منها بأهمية، فهي شؤون داخلية وخصوصيات عائلية، كي لا تقع في إحراج الرجل الذي حصل له حين عتب على والدي رحمه الله تعالى.
نختم بقول الباري عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ،،}-(المائدة الآية101)

