عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
استقبل رئيس نادي المحيط، المهندس، مساء يوم الثلاثاء 3 سبتمبر، نجمنا اللامع، الكابتن علي لاجامي، الذي أبحر بموهبته إلى آفاق العالمية، كأحد أبرز لاعبي المنتخب السعودي ونادي الهلال، وذلك في مقر النادي بالجارودية.
تلك الزيارة، رغم قصر مدتها، تركت أثراً عميقاً في نفوس الجميع، وفتحت أبواب الذكريات الجميلة في نادي المحيط، الذي انطلق من بين أسواره، يحمل في طياته قصص نجاح وتميز، وكان دائماً حاضناً للمواهب التي شقت طريقها نحو القمة.

وعن الزيارة يقول المهندس سالم السليمان :
“لم تكن زيارة الكابتن علي لاجامي، النجم الدولي ولاعب نادي الهلال، مجرد زيارة عابرة لنادي المحيط، بل كانت لحظة مميزة مليئة بالمحبة والوفاء. تبادلنا فيها مشاعر العرفان، مما أزاح الغبار عن صفحات جميلة من الذكريات التي ستظل خالدة في الأذهان.
ومن دواعي سروري أنني كنت نائباً لرئيس نادي المحيط في تلك الفترة الجميلة عندما كان اللاعب علي لاجامي في الفئات السنية، وكان الأستاذ محمد أحمد، النجم الخلوق، هو ربان السفينة، بينما رسم المرحوم السيد علي حيدر آفاق كرة القدم في النادي، حيث استطاع استقطاب الجزائري الكابتن سالم فوضيل كمدرب للفئات السنية، وقد أبدى الكابتن فوضيل إعجابه بالتوأم لاجامي، مؤكداً أن لهما مستقبلاً مشرقاً، وهو ما تحقق بالفعل.
هذه الزيارة أعادت ذكريات جميلة مع جميع من ساهم في تلك الحقبة، وأرسلت رسائل المحبة والوفاء التي تعكس العلاقة المتبادلة بين الإدارة واللاعبين.
ونحن نؤكد في إدارة نادي المحيط أننا نعمل بجد لمستقبل مشرق لجميع اللاعبين في مختلف الألعاب، ونحرص على تعزيز أواصر المحبة والتواصل مع كل من خدم النادي، سواء من اللاعبين أو الإداريين ، فجوهر الرياضة هو استمرار علاقة الاحترام المتبادل بين الجميع.
ختاماً، نقدم شكرنا الجزيل للكابتن علي لاجامي على هذه الزيارة، ونتطلع بشغف لزيارات مماثلة من لاعبي وأبناء الكيان الذهبي لنادي المحيط الرياضي بالجارودية”.

لاجامي في سطور
ولد علي محمد لاجامي في القطيف عام 1996، بدأ مسيرته الرياضية مع نادي المحيط، ثم انتقل إلى نادي الخليج في عام 2014 ، في عام 2017، انتقل إلى نادي الفتح، انضم إلى نادي النصر في عام 2020 و أخيراً في عام 2025، انتقل إلى نادي الهلال.
وقد برز أسم على لاجامي في مباريات كأس العالم للأندية الأكثر إثارة ، حيث كان له دور هام في الفوز التاريخي لنادي الهلال على مانشستر سيتي (بطل أوروبا)، واقصاه من دور الـ 16، حيث أنقذ مرمى فريقه من هدف محقق ، كان سيمنح مانشستر سيتي هدف التقدم .
لقد كانت هذه الزيارة مفعمة بالمشاعر، حيث تلاقى الماضي مع الحاضر، ليجدد الجميع عهود الولاء والانتماء لهذا الكيان العريق.

