عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
شهدنا في الأيام الماضية إنجازٍ تاريخي يُضاف إلى سجل الرياضة السعودية، حيث توج منتخب الشباب لكرة اليد بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة التي أقيمت في البحرين .
هذه اللحظة الفارقة تُعتبر الأولى من نوعها في تاريخ المنتخب، حيث استطاع اللاعبون أن يكتبوا أسماءهم في سجلات المجد الرياضي بعد فوزهم المثير على المنتخب الكويتي.
في هذا السطور، نستعرض تجربةاللاعبين بعد هذا الإنجاز الكبير، لنكشف عن مشاعر الفخر والاعتزاز التي تملأ صدورهم، ونتعرف عن أبرز المدربين الذين كان لهم أثر كبير في مشوارهم الرياضي .
حسن العليوات

حسن العليوات لاعب نادي النور ، الذي يعتبر هذا الإنجاز فخرًا له، قال: “فخر وإنجاز يضاف إلى المملكة العربية السعودية ، وهو أيضا إنجاز على الصعيد الشخصي ولله الحمد”.
وعندما تحدث عن أجواء المباراة النهائية، وصفها بأنها كانت أجواء جميلة و أن الجمهور أعطى النهائي أجواء حماسية استثنائية وكان لدعمهم وتشجيعهم أثر كبير.
بدأ حسن ممارسة كرة اليد في عام 2020، وتدرب تحت إشراف المدرب جعفر أبو الرحى والمدرب الإسباني خوليان والمدرب الهولندي أودون و المدرب علي العليوات و المدرب هاشم الشرفا.
وأشار إلى أن أول مدرب دربه هو المدرب علي العليوات، وكان له تأثير كبير عليه، بالإضافة إلى الهاشمي التقيه.
وافي آل سهوان

وقال لاعب نادي الهدى وافي آل سهوان : تحقيق الميدالية الذهبية يعني لي الكثير والكثير ، أولاً، إنها فرحة عائلتي، وثانياً، فرحة الوطن .
هذا الإنجاز هو كتابة تاريخ لي ولزملائي في الفريق
وأضاف : بدأت ممارسة كرة اليد في عام 2019، وتدربت تحت إشراف المدرب علي العليوات والمدرب قصي آل سعيد ، والكابتن جاسم الماء ، وقد كان لهم تأثير كبير على مسيرتي.
أحمد العبيدي

أحمد لاعب نادي النور ، الذي كان يتنفس الإصرار، قال : إنه شرف كبير أن أمثل المنتخب وأرفع راية الوطن بدعم القيادة الرشيدة ، بدأت ممارسة كرة اليد من عمر 7 سنوات، وكنت أذهب مع والدي إلى النادي.
وتحدث عن المدربين الذين ساهموا في تطويره، حيث أشار إلى أن والده المدرب نبيل العبيدي والمدرب خوليان كانا من أبرز المدربين الذين دربوه.
علي عباس الدرورة

أما علي عباس، لاعب نادي النور ، فقد أبدى امتنانه العميق للقيادة الرشيدة، وقال: “الحمد لله، أبارك لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على هذا الإنجاز.
ووصف المباراة قائلاً: ،كانت المباراة النهائية تجربة فريدة لم أشهد مثلها خلال مسيرتي الرياضية القصيرة، أما بالنسبة للمنتخب الكويتي، فلم يكن خصمًا سهلًا، بل كان فريقًا قويًا وصعبًا.
وتابع ، بدأت ممارسة كرة اليد وأنا في سن الـ 6 ، فقد نشأت في عائلة رياضية، حيث كان جدي، الأسطورة حسن حبيب الأبيض، داعمًا كبيرًا لي لأصبح لاعبًا مميزًا، كما أن خالي عبدالله الأبيض كان له تأثير كبير في تحسين لياقتي البدنية ، وكان أول مدرب دربني هو والدي، الذي كان دائماً داعماً لي.
وأشار إلى أن المدربين الذين كان لهم أثر عليه هم الكابتن نبيل العبيدي والكابتن علي العليوات، والكابتن علي الدولة ، والكابتن فيصل ابو عبدالله ، ومناف آل سعيد.
إلياس العرادي

إلياس لاعب النور، قال: تحقيق أول ميدالية ذهبية للمملكة هو إنجاز نفتخر به ، كان واضحاً من حديثه أنه يرى في هذا الإنجاز بداية لمستقبل مشرق للعبة.
وعن المباراة يقول : عشنا أجواء حماسية، ووجود الجمعور أعطى دفعة معنوية كبيرة لنا .
و أضاف ، بدأت ممارسة كرة اليد في عمر 6 سنوات، وتدربت تحت إشراف عدد من المدربين، منهم خوليان قوميز وتقية الهاشمي وعلي العليوات، جعفر أبو الرحي.
أحمد أبو الرحي

لم يكن أحمد ابو الرحي لاعب مضر أقل حماساً، حيث قال: الحمد لله، أول ذهبية هي فخر لي كأحد اللاعبين السعوديين ، وعبر عن امتنانه لكل من ساهم في هذا الإنجاز.
وتابع ، بدأت ممارسة كرة اليد قبل 8 سنوات، وكنت محظوظاً بتدريب عدد من المدربين المتميزين، فأول من دربتي في النادي الكابتن علي عوضين ،وفي المنتخب الكابتن علي العليوات ، ولا انسى الكابتن جعفر أبو الرحى.
وشكر أبو الرحي المدربين الذين كانوا وراء نجاحهم.
محمد السيهاتي

محمد لاعب النور ، الذي يتألق بحماسه، عبّر عن شعوره بالفخر قائلاً: هذه الميدالية تعني لي الكثير من الفخر كأول ميدالية ذهبية آسيوية للمملكة العربية السعودية في لعبة كرة اليد وفي جميع الألعاب الجماعية، إنها فخر كبير لي ولعائلتي وبلدي .
ووصف أجواء المباراة النهائية بأنها مليئة بالحماس والمتعة والإرادة لتحقيق البطولة وإسعاد الأهالي والجمهور.
بدأ محمد ممارسة كرة اليد قبل 10 سنوات، وكان أول مدرب له في المنتخب هو المدرب توماس .
وأشار إلى المدربين الذين أثروا عليه، مثل مناف آل سعيد، الذي كان له تأثير كبير في مسيرته.
مهند السيهاتي

مهند لاعب الخليج ، الذي يشعر بالفخر لكونه جزءاً من هذا الإنجاز، قال: أحس بفخر واعتزاز أني كنت جزءاً من هذا الإنجاز وكتبت اسمي في سجل التاريخ ،لقد كانت المباراة النهائية من أصعب المباريات في البطولة، لكن الحمد لله، احترمنا الخصم وكنا على قدر المسؤولية”.
بدأ مهند ممارسة كرة اليد منذ ثلاث سنوات، وتدرب تحت إشراف المدرب السلوفيني توماس والمدرب الإسباني خوليان ، وعندما تحدث عن المدربين الذين كان لهم أثر عليه ، ذكر المدرب المصري إيهاب والمدربين الإسبانيين سانتياقو وخوليان.
أحمد معين

أحمد معين لاعب النور ، الذي يعتبر هذا الإنجاز شرفاً كبيراً له، قال: شرف كبير تمثيل المنتخب ورفع راية الوطن.
كما أشاد بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين في مملكتنا الغالية .
وتحدث عن أجواء المباراة النهائية، قائلاً: كانت مباراة قوية بين منتخبين أقوياء، لكن الفريق الأقل أخطاء كسب المباراة ، وأجواء الجمهور حفزتنا لتحقيق البطولة.
بدأ أحمد ممارسة كرة اليد في عام 2020، وتدرب تحت إشراف المدرب الهولندي أودون والمدرب الإسباني خوليان، بالإضافة إلى المدرب علي العليوات و المدرب جعفر ابو الرحي ، وأشار إلى أن أول مدرب دربه هو الكابتن مصطفى أبو حسين، بينما كان للمدرب علي العليوات تأثير كبير عليه.
حيدر الدعسري
حيدر لاعب الخليج ، الذي لم يخفِ سعادته بهذا الإنجاز، قال: الحمد لله رب العالمين، شعور جداً جميل أن نحقق البطولة والأجمل أن أكون مساهمًا مع إخواني اللاعبين في تحقيق إنجاز تاريخي .
وتحدث عن أجواء المباراة النهائية أمام المنتخب الكويتي، مشيراً إلى أنها كانت صعبة، لكن الدعم الكبير كان السر وراء هذا الفوز .
ووجهه الدعسري الشكر لرئيس الاتحاد السعودي حسن هلال على دعمه لهم .
بدأ حيدر ممارسة كرة اليد قبل أربع سنوات، وتمرن تحت إشراف عدد من المدربين، من بينهم المدرب جعفر ابو الرحي و المدرب علي عليوات والمدرب عبدالمنعم هلال ، كما ذكر المدرب المصري إيهاب كأول مدرب دربه، والمدرب سانتي وخوليان الأكثر تأثيرًا.
و لاننسى أن نوجه الشكر للطاقم الفني بقيادة المدرب خوليان والطاقم الإداري والطبي المشرف على المنتخب في هذه البطولة على جهودهم المبذلة في تحقيق هذا الإنجاز ، وشكر للجماهير الوفية على حضورها ودعمها لقبضة الأخضر الشابة .
ختام
يعتبر هذا الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي لكرة اليد للشباب أكثر من مجرد فوز ، إنه بداية جديدة في تاريخ كرة اليد السعودية، الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والمدربون تعكس التزامهم ورغبتهم في جعل المملكة تبرز في الساحة الرياضية الآسيوية والدولية.

