عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير كل عام بيوم التأسيس، وهو ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
ترمز هذه المناسبة إلى نقطة تحول مهمة في تاريخ المملكة، حيث يجسد إرثًا ثقافيًا وحضاريًا عميقًا. في هذا السياق، قامت أستاذة العلوم بالمتوسطة الثانية بصفوى الأستاذة آسياء نعمة آل داؤود بتوجيه سؤال لطالباتها حول كيفية تقديم عمل مبتكر يجمع بين المناسبة الوطنية ومادة العلوم، بالإضافة إلى التربية البدنية ونشاط الثقافة والفنون المتعلقة بالأزياء السعودية.
وتحدث آل داؤود عن الملابس الشعبية السعودية وعلاقتها بالرياضة ، حيث تعتبر الملابس الشعبية السعودية رمزًا للتراث الوطني، فهي تعكس تاريخ المجتمع وعاداته وتقاليده. ليس له دور جمالي فحسب، بل كانت أيضًا جزءًا أساسيًا من الأنشطة البدنية والرياضية.
الثوب السعودي.
يعتبر الثوب أحد أكثر الملابس شعبية في المملكة ، ويتميز بالميزات التالية:
الراحة فهو يوفر حرية الحركة ويحافظ على راحة الشخص أثناء ممارسة الأنشطة البدنية.
الملاءمة، فتصميمه الواسع الخفيف يجعله مثاليًا للعروض الفنية مثل العرضة، التي تعتمد على الحركة والتنقل.
أما الشماغ والغترة ، تُعتبر هذه القطع جزءًا رئيسيًا من اللباس التقليدي، ويؤدون الأدوار التالية:
حماية الرأس من حرارة الشمس خلال النشاط الرياضي.
يوفران ثباتًا إضافيًا أثناء ممارسة الألعاب الشعبية.
ترتبط الأحزمة والسيوف ارتباطًا وثيقًا بالرياضة التراثية، من حيث التوازن والقوة، حمل السيف يتطلب مهارات جسدية مميزة، مما يعزز اللياقة البدنية.
الحركات المرتبطة بالعرضة تطور القوة العضلية وتناسق الحركة.
و تعتبر الدلقة والبشت رمزًا من رموز الفخر، حيث تظهران في المناسبات التراثية، رغم أنهما ليسا مخصصين للرياضة بشكل مباشر، إلا أنهما يظهران في الفعاليات التي تتطلب الحركة والنشاط البدني، مما يعزز التفاعل والتواصل الاجتماعي.
ثم تطرقت إلى تنوع الملابس حسب المناطق حيث تتميز الملابس السعودية بالتنوع تبعًا للمناطق، مما يعكس البيئة الثقافية لكل منطقة.
فالزي النجدي مصمم ليتناسب مع الحياة في الصحراء ويتطلب حركة سهلة.
والزي الحجازي خفيف وعملي، يناسب المناخ الجبلي.
أما الزي الجنوبي فهو قصير نسبيًا ليتناسب مع الحركة في المناطق الجبلية.
ونظمت آل داؤود عدة أنشطة تربوية مبتكرة ضمن فعاليات الاحتفال، تجمع بين التربية البدنية والفنون والثقافة،مثل:
تحدي سباق تتابع الحلي:
– وفيه تقسم الطالبات إلى فرق، ويتسابقن في تقديم القطع التراثية المختلفة.
محطة اليوغا التراثية :
وهي عباراة عن تمارين استرخاء مستوحاة من الحرف اليدوية، تتضمن محاكاة حركات “غزل الصوف” أو “خياطة السدو” مع موسيقى شعبية هادئة.
لعبة “صياد النقوش”:
و تتضمن توزيع بطاقات تحتوي على نقوش شعبية، حيث يتطلب من الطالبات الركض لجمع النقوش في وقت محدد، مما يعزز القدرة البصرية واللياقة البدنية.
فقرة الألعاب الشعبية الحركية :
مثل “الخطة” و”طاق طاق طاقية”التي تتطلب الحركة والمرونة.
تصميم زي رياضي بهوية وطنية :
– وهو نشاط يتطلب من الطالبات ابتكار تمارين رياضية تعكس الأزياء التقليدية، مثل محاكاة اتساع أكمام ثوب النشل.
لعبة السبع حجارة:
– تمثل فرق مختلفة المناطق، مما يضيف جوًا من الحماس والتفاعل.
الجري بالتتابع براية يوم التأسيس :
وتعتمد فكرته على تسليم الراية بين أعضاء الفريق حتى خط النهاية، مما يعزز التعاون وروح الفريق.
مسابقات حركية تحمل قيم يوم التأسيس:
– مثل سباق يقام تحت أسماء مناطق تاريخية (كالدرعية، نجد، الحجاز)، تتضمن تحديات تعزز التعاون والانضباط.
وتالى ذلك تقديم عرض رياضي يشتمل على:
تمارين جماعية على أنغام الأناشيد الوطنية.
تشكيل الطالبات لشكل يرمز إلى تاريخ المملكة.
وفي ختام الفعالية قدمت المعلمة الشكر لطالباتها المشاركات، مشيدة بمساهمتهن الفعالة في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز التراث السعودي من خلال الأنشطة المبتكرة التي دمجت بين الرياضة والفنون، وهن ( آية نجيب الشرفا، رتاج نصفان،فاطمة خميس، فاطمة فيصل آل ناصر، رقية مصطفى فاران ، زينب محمد آل مرهون.








