العوامية – فرسان الرياضة
شاركت جمعية العوامية الخيرية للخدمات الاجتماعية بتنظيم ركن خاص بالأسر المنتجة في فعاليات «ليالي التأسيس» بمشروع الرامس بوسط العوامية، حيث اطّلع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة على الأركان والفعاليات المصاحبة للحدث.
وتوشّح مشروع الرامس بوسط العوامية بأزياء التأسيس التراثية، فيما أبهرت الفعاليات آلاف العائلات بمسرحها التفاعلي، احتفاءً بمسيرة 299 عاماً من أمجاد الدولة السعودية، وترسيخاً لقيم الانتماء الوطني لدى الأجيال الشابة.
وانطلقت فعاليات «ليالي التأسيس» بتنظيم من شركة اجدان للتطوير العقاري، بالتعاون الاستراتيجي مع بلدية محافظة القطيف وبنك التنمية الاجتماعية، لتقديم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة استمرت لثلاث ليالٍ متتالية.
وسجّل القطاع غير الربحي حضوراً لافتاً ومؤثراً في إنجاح الحدث، بمشاركة فاعلة من جمعية العوامية الخيرية، وجمعية سيهات الخيرية، وجمعية التنمية الأهلية بأم الساهك.
وخطف الأطفال الأنظار بتوشّحهم أزياء التأسيس التراثية المتنوعة التي تعكس عمق الانتماء الوطني، متفاعلين بحماس مع الأنشطة الثقافية التي حوّلت ساحات المهرجان إلى لوحة فنية نابضة بالحياة.
وشهد المسرح التفاعلي إقبالاً استثنائياً من العائلات، حيث قدّم عروضاً حية ومسابقات تاريخية دمجت بين الترفيه والمعرفة، وأسهمت في تأصيل الموروث الوطني في نفوس النشء بأسلوب جاذب.
وعزّزت اللجان المنظمة الجانب الإبداعي بتخصيص منصات للرسم المباشر وأركان لتلوين الوجوه، ما أتاح للأطفال التعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية بأسلوب فني مبهج.
كما ضاعفت عروض الخيالة والصقارة الحية من أصالة التجربة للزوار، وربطت الأجيال الحاضرة بموروث الآباء والأجداد، وسط أجواء احتفالية عكست التلاحم المجتمعي.
وأكد مدير مشروع الرامس، محمد التركي، أن الكثافة العددية للأطفال والشباب تعكس نجاح الفعاليات في إيصال رسالة الاعتزاز بالعمق التاريخي للمملكة العربية السعودية.
ورفع التركي أسمى آيات التهاني للقيادة الرشيدة والشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية، مثمناً التكامل بين مختلف القطاعات الشريكة في إنجاح هذا الحدث الوطني البارز.
من جانبه، عبّر رئيس مجلس ادارة جمعية العوامية الخيرية، المهندس حسن آل لباد، عن فخره واعتزازه بهذه الشراكة المجتمعية الناجحة التي أسهمت في صناعة أمسية وطنية مميزة أدخلت البهجة على جميع الحضور.
وأوضح آل لباد أن هذه المناسبة تجسّد مسيرة حافلة بالإنجازات لثلاثة قرون، مشيداً بنجاح الفعاليات في استقطاب الأسر المنتجة والحرفيين، وخلق أجواء من الفرح الغامر لامست قلوب الأطفال وكافة شرائح المجتمع.
وتتواصل هذه الاحتفالات الوطنية حتى يوم الاثنين، حيث تستقبل زوارها يومياً من الساعة الثامنة مساءً وحتى منتصف الليل، في أجواء تعزّز روح الانتماء وتنقل الموروث الوطني إلى الأجيال القادمة.

