بتول العوامي، وحدة الإعلام.
نظّمت جمعية تاروت الخيرية فعالية «إفطار الخير والبركة» بمناسبة يوم اليتيم العربي، بمشاركة الأيتام وأسرهم، إلى جانب الكفلاء والداعمين، في أجواءٍ إنسانية جسّدت معاني التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وشهدت الفعالية تناول وجبة الإفطار الجماعي الذي جمع الأيتام وأسرهم مع الكفلاء والداعمين في أجواءٍ أسرية دافئة عززت روح التواصل والمحبة بينهم.
واستُهل الحفل بتلاوةٍ عطرة من القرآن الكريم، أعقبها كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ زهير الوحيد، الذي أكّد أن رعاية اليتيم ليست مناسبة عابرة ولا برنامجًا موسميًا، بل رسالة مستمرة ومسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والجهات الرسمية.
وأشار إلى أن رعاية الأيتام تأتي ضمن منظومة العمل التنموي التي تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مؤكدًا أن تمكين الأيتام لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يمتد إلى دعمهم تعليميًا واجتماعيًا وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.
كما تضمّن الحفل عرض قصة نجاح لأحد الأيتام المستفيدين من برامج الجمعية، استعرض خلالها رحلته التعليمية وما حققه من إنجازات بفضل الدعم والرعاية التي تلقاها من الجمعية، في نموذجٍ يعكس أثر العطاء في صناعة مستقبلٍ أفضل.
واختُتمت الفعالية بتوزيع الهدايا على الأيتام؛ إدخالًا للبهجة إلى قلوبهم ومشاركةً لهم فرحة المناسبة، في مبادرةٍ تعكس حرص الجمعية على تعزيز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.

