أقامت ادارة الفعاليات بنادي الجزيرة بدارين يوم الأحد، 8 مارس، مبادرة توعوية بعنوان “حياة بلا سموم” ضمن إطار المسؤولية المجتمعية.
تهدف هذه المبادرة إلى رفع الوعي بأضرار المخدرات وتأثيرها السلبي على الصحة والأداء الرياضي.
وقد قام الأخصائي الاجتماعي بشير السهوان، مختص الإدمان، بتقديم المحاضرة.
تطرقت المبادرة إلى أهمية الوقاية المبكرة، ودور الكباتن وأولياء الأمور في متابعة وتوجيه الشباب للحد من فضولهم، الذي قد يقودهم لتجربة المخدرات.
وأكدت الرسالة التوعوية أن التجربة تعد البوابة الأولى للإدمان، مشيرة إلى أهمية عدم حدوثها كدافع رئيسي للحماية.
تأتي هذه المبادرة في إطار حرص إدارة النادي على دعم مبادرات مثل هذه، حيث تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز مفهوم الرياضة المستدامة من خلال بناء وعي مجتمعي يحمي النشء ويعزز التوازن الصحي والأداء الرياضي. ويتماشى ذلك مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تفاعل الحضور مع المبادرة كان إيجابيًا، حيث ظهر تأثيرها التوعوي بوضوح، مما شجع على إعادة تنفيذها مرة أخرى نظرًا لفائدتها المستدامة.
وتم تنظيم الفعالية تحت إشراف الإدارة المكلف بالنادي ، في أجواء مميزة وتفاعل لطيف، مع تغطية إعلامية تعكس نجاحها في تحقيق الأهداف التوعوية.
عبَّرت مديرة الفعاليات ، الأستاذة ريم الحمدان، عن اهتمامها بمثل هذه المبادرات لما لها من تأثير طويل الأمد في بناء الوعي لدى الفئات الناشئة.
وأكدت أهمية توجيه هذه البرامج لفئة البراعم، لترسيخ مفهوم واضح حول أضرار المخدرات وتأثيرها على الصحة والأداء الرياضي.
أوضحت الحمدان أن الرياضيين غالبًا ما يشعرون بالندم بعد تجربة التعاطي، حين يقارنون بين مستوياتهم السابقة من قوة ولياقة وما تسببه المخدرات من ضعف.
كما دعت الأندية الرياضية لتكرار مثل هذه البرامج التوعوية، موضحة أنها قد تكون برامج مستمرة أو حتى إلزامية لتعزيز الوعي الصحي والرياضي لدى الشباب.





