محمد الدشيش – الدمام
في مواجهة مثيرة ضمن منافسات جولة العلم الجولة 26 من دوري روشن السعودي ، التقى اليوم الجمعة ١٣ مارس ، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام ، فريقي القادسية و الأهلي في مباراة اتسمت بالتكتيك العالي والأداء المتقلب.
لعب نادي القادسية بطريقة ١-٤-٥-١
حيث لعب في الحراسة كاستيليس و خط الدفاع بقلبي دفاع ناتشو والأحمد وظهيرين هما الظهير الأيمن ابوالشامات والفاريز على الشمال
مع محورين احدهم مركز ٦ والآخر ٨ حيث يتقدم إلى الأمام لمساندة الخط الهجومي وهو نانديس والاخر كمحور دفاعي وهو فايقل كمحور دفاعي
وهناك الوسطين الأيمن وهو كنيونس و مهاجم صريح هو ريتيجي كراس حربة وتحته يلعب الجوير كصانع لعب وفي الطرف الأيسر بونسو
بهذه الطريقة التي تعود المدرب روجرز بها لم تكن تسير على ما يرام في الشوط الأول ولم يكن معظم نجومه في مستواهم حيث وجدت المساحات والارتباك في الخط الدفاعي بالذات ومما زاد الوضع سوء خروج المدافع الأحمد من الشوط الأول وكذلك لم يعطي دفاع النادي الأهلي أي فرص
للتسجيل للهجوم القدساوي .
أمّا من الجانب الآخر و هو النادي الاهلي فقد لعب بالطريقة المعتادة و هي ١-٣-٥-٣
ففي الحراسة ميندي و ٣ في العمق الدفاعي و هم كيسيه قلب دفاع يسار و ريان حامد قلب دفاع يمين و البرازيلي ابانيز في العمق مع تقدم كيسيه كمحور في عمق الوسط وميلان إلى جهة الشمال لتغطية وهنا نشير ايضاً بافتقاد نادي الأهلي لمدافعة الصلب والمتألق المدافع التركي ديميرال وفي الظهيرين مجرشي على اليمين و على الشمال البرازيلي جالينيو، و في الوسط زياد الجهني واتنقانا مع مساعدة من كيسيه.
و في الخط الهجومي على اليمين رياض محرز ورأس حربة إيفان توني وعلى الشمال فراس البريكان بهذه الطريقة وهذا التكتيك بسط النادي الاهلي سيطرته على الشوط الأول بطريقة جميلة وفيها نوع من الذكاء من مدرب الأهلي ياسله حيث اغلق جميع المنافذ المؤدية إلى مرماه واغلق جميع المساحات في نصف ملعبه ونقل الخطورة إلى مناطق نادي القادسية حيث سجل هدفين جميلين احدهما من هداف الدوري إيفان توني والآخر من الوسط المتقدم اتنقانا عن طريق المتألق كيسيه وفي الشوط الثاني حاول نادي القادسية الرجوع للمباراة وتغير ما كان عليه في الشوط الأول حيث تحرر اللاعبين من الضغط ومن المراقبة وشيئا فشيئا تحسن اداء الفريق في المباراة وخاصة من جانب الفريق القدساوي وتعامل مدرب القادسية بشكل جيد مع ظروف المباراة ونجح في قلب النتيجة وبالتغييرات التي أحدثها عكس مدرب الاهلي تماما حيث اخطأ المدرب بالتغييرات وخاصة تغيير رياض محرز و كذلك اخطأ المدرب ياسليه في إدارة الفريق في الشوط الثاني خاصة انه متقدم (٢-٠) لصالحه وهي تعتبر في عالم كرة القدم من اخطر النتائج فبمجرد تقريب النتيجة يصبح الفريق الذي قرب النتيجة اكثر رغبة واصرار على التعادل وهذا ما حصل فعلا في المباراة تعادل القادسية عن طريق البديل الناجح تركي العمار وفي الوقت بدل الضائع وهنا جاءت اللحظة الأخطر في المباراة وهي رجوع الفريق من الخسارة بفارق هدفين إلى التعادل وهذا يعطي دافع كبير لفريق القادسية بالهجوم أكثر لان الاهلي كان في صدمة التعادل وطمع الفريق القدساوي ايضاً بالفوز والتفوق في آخر المباراة على الاهلي بالعامل البدني وايضاً الفني ، و في الوقت البدل الضائع ايضاً بتسجيل هدف الفوز والقضاء على أمل الاهلي حتى بالتعادل والحصول على نقطة ، لتنتهي المباراة (٣-٢) وبهذا يستحق القادسية الفوز والثلاث نقاط .
مبروك للفريق القدساوي وهارد لك للفريق الأهلاوي .

