رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي يشيد بوصول عدد المتطوعين في المنصة الوطنية للتطوع إلى 60 ألف متطوع
البحرين – فرسان الرياضة
أشاد رئيس جمعية المحل للعمل التطوعي السيد عبدالعزيز راشد السندي بوصول عدد المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع في مملكة البحرين إلى 60 ألف متطوع ومتطوعة، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس عمق الانتماء الوطني وروح المسؤولية التي يتحلى بها أبناء البحرين في مختلف الظروف.
وقال السندي إن ما نشهده اليوم من توافد واسع للتسجيل في المنصة الوطنية للتطوع التي أنشأتها حكومة البحرين، يمثل صورة مشرّفة للتلاحم الوطني، ويؤكد أن شعب البحرين يقف صفاً واحداً خلف قيادته ووطنه، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد إثر العدوان الإيراني الغاشم ، وأضاف وصول عدد المتطوعين إلى 60 ألف متطوع في فترة وجيزة ليس مجرد رقم، بل هو رسالة واضحة بأن ثقافة التطوع متجذرة في المجتمع البحريني، وأن أبناء الوطن على أتم الاستعداد لتسخير خبراتهم وإمكاناتهم في مختلف المجالات لخدمة وطنهم، سواء في الجوانب الصحية أو الإغاثية أو التنظيمية أو الإعلامية أو اللوجستية.
وأكد رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي أن هذا الإقبال الكبير يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً، ويبرهن على أن العمل التطوعي في البحرين لم يعد عملاً موسمياً، بل أصبح ركيزة أساسية من ركائز الشراكة المجتمعية، ومسؤولية وطنية يتسابق إليها الجميع مبيناً أن المنصة الوطنية للتطوع تمثل نموذجاً حضارياً في تنظيم الطاقات الشبابية وتوجيهها بالشكل الصحيح، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية في أوقات الطوارئ والأزمات، ويعزز من جاهزية المجتمع واستعداده للتعامل مع مختلف التحديات.
وقال السيد عبدالعزيز السندي نتوجه بكل التقدير والعرفان لكل متطوع ومتطوعة لبّوا نداء الوطن، ونسأل الله أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. إن ما تحقق اليوم هو مدعاة فخر لكل بحريني، ويؤكد أن البحرين ستبقى قوية بأبنائها ووحدتهم وتكاتفهم.
كما أكد أن جمعية البحرين للعمل التطوعي سخّرت منذ اللحظة الأولى كوادرها وخبراتها لدعم المنصة الوطنية للتطوع، من خلال توجيه أعضائها للتسجيل والمشاركة الفاعلة، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي المنظم عبر مختلف قنواتها الإعلامية، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لتأهيل المتطوعين وتوزيعهم وفق التخصصات والاحتياجات. وأشار إلى أن الجمعية، بما تمتلكه من رصيد طويل في العمل الإنساني والمجتمعي، تعتبر نفسها شريكاً أساسياً في إنجاح هذه المبادرة الوطنية، إيماناً منها بأن تكامل الأدوار بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية هو الأساس في تعزيز الجاهزية الوطنية وترسيخ ثقافة التطوع المستدام .
