عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
بعد فترة توقف فرضتها الأجندة الدولية، يعود دوري روشن السعودي إلى الواجهة من جديد،المدربون استغلوا فترة التوقف لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في الجولات الماضية، والعمل على تحسين الجوانب التكتيكية، في حين ركزت الأجهزة الطبية على تجهيز اللاعبين المصابين وإعادتهم بأفضل جاهزية ممكنة.
الجماهير بدورها تنتظر عودة قوية، خاصة مع احتدام المنافسة في صدارة الترتيب، حيث لا مجال لفقدان النقاط في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. كل مباراة باتت تمثل منعطفًا مهمًا، سواء للأندية التي تنافس على اللقب، أو تلك التي تسعى لضمان مراكز مؤهلة للبطولات القارية، أو حتى الفرق التي تقاتل للهروب من شبح الهبوط.
مواجهات الجولة:
الخلود × الخليج
الاتحاد × الحزم
النصر × النجمة
الأهلي × ضمك
نيوم × الفيحاء
الهلال × التعاون
الأخدود × الفتح
الاتفاق × القادسية (الديربي)
الرياض × الشباب
تحليل المواجهات الأبرز:
الهلال × التعاون
الهلال يبحث العودة للصدارة … لكن التعاون دائما لديه القدرة على أن يحرج الكبار.
الهلال مطالب يفرض شخصيته مبكرا، لأن أي تراخي قد يفتح باب المفاجأة.
النصر × النجمة
النصر يدخل تحت ضغط “لابد من الفوز”، وهنا الخطورة.
النجمة الاقرب للهبوط يلعب تحت ضغط الجمهور .
الاتحاد × الحزم
الاتحاد أمام اختبار استعادة الهيبة. وضرورة حسم اللقاء في وقت مبكر، حتى لا يدخل نفسه في دوامة مباراة معقدة.
الأهلي × ضمك
مباراة خدّاعة. ضمك فريق مزعج تكتيكيًا، والأهلي يحتاج صبر أكثر من الحماس، لأن الاندفاع قد يكلفه هجمة مرتدة قاتلة.
الأخدود × الفتح
هنا الصراع “تكتيكي بحت”. الفتح يمتلك حلول هجومية، لكن الأخدود يلعب بروح عالية مستغلا عامل الأرض والجمهور . مباراة تفاصيل صغيرة تحسمها.
الرياض × الشباب
الشباب قد يكون الأفضل فنيًا، لكن الرياض يلعب بروح “ما عندي شيء أخسره”، وهذا النوع من الفرق دائمًا يسبب إزعاج.
الديربي: الاتفاق × القادسية
وهنا تقف الكلمات ..ديربي الشرقية الذي لا يعترف بالترتيب ولا الأرقام.
مباراة الأعصاب قبل الأقدام.
الاتفاق يدخل بثقل فني أكبر، بينما يمتلك القادسية دافع “إثبات الذات” الذي قد يقلب الطاولة.
الديربيات تُكسب بالتركيز، وليس بالأسماء… وأي خطأ بسيط قد يكتب نهاية المباراة.

