تونس – فرسان الرياضة
في أجواء تنظيمية متكاملة، اختُتم اليوم الاجتماع الفني للبطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات بمدينة الحمامات، وسط حضور واسع لرؤساء الوفود والمدربين، الذين عبّروا عن تفاؤلهم بمستوى المنافسة وأهمية هذه البطولة في رسم ملامح مستقبل ألعاب القوى العربية.
محطة نحو العالمية
أكد سلطان الداودي، رئيس الوفد السعودي، أنّ البطولة تمثل “انطلاقة حقيقية” للشباب العربي نحو البطولات الكبرى، مشيراً إلى أنّها محطة أساسية في طريق التأهل إلى بطولة العالم.
وأضاف أنّ ارتفاع سقف الطموحات لدى اللاعبين، سواء المتأهلين أو الساعين لتحقيق الأرقام التأهيلية، سيجعل المنافسة “قوية جداً”، متوقعاً بروز أسماء عربية جديدة على الساحة الدولية.
صناعة الأبطال تبدأ هنا
من جانبه، شدد طلال منصور، رئيس الوفد القطري، على أهمية هذه البطولات للفئات السنية، معتبراً أنّها القاعدة التي خرج منها نجوم كبار في تاريخ ألعاب القوى العربية أمثال سعيد عويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.
وأكد أنّ منتخب بلاده يطمح إلى تحقيق التأهل لبطولة العالم المقبلة إلى جانب المنافسة على الميداليات، مشيراً إلى أنّ هذه التظاهرات تمثل بيئة مثالية لصناعة الأبطال.
تنظيم مميز وطموحات متصاعدة
وأثنى علي غزوان البدواوي، مدير منتخب الإمارات، على مستوى التنظيم والاستعدادات، معتبراً أنّ البطولة تندرج ضمن خطط الاتحادات لتأهيل الرياضيين للاستحقاقات القارية والعالمية.
وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور مستوى المنتخب الإماراتي.
منافسة واعدة وميلاد نجوم جدد
بدوره وصف عبد الباسط تامة، مدرب منتخب الجزائر، الأجواء بـ”الأخوية والمحفزة”، مؤكداً أنّ البطولة ستكون فرصة لميلاد أبطال عرب قادرين على المنافسة عالمياً.
وأشار إلى وجود عدد من الرياضيين العرب الذين يمتلكون أرقاماً مميزة، ما ينبئ بمنافسة قوية على مدار أيام البطولة، خاصة مع سعي الجميع لتحقيق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم.
تطور تنظيمي وثقة في النتائج
من جهته، لفت نيما عصام، مدرب منتخب البحرين، إلى التحسن الملحوظ في التنظيم مقارنة بالنسخ السابقة، معرباً عن ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق أرقام جيدة وربما بلوغ المعايير التأهيلية.
بطولة قوية تعكس تطور “أم الألعاب” العربية
أما ألبا عبد الإله، رئيس الوفد المغربي، فتوقع أن تكون هذه النسخة من أقوى البطولات العربية، في ظل مشاركة 15 دولة وارتفاع مستوى الأداء في السنوات الأخيرة.
وأكد أنّ الهدف لا يقتصر على الفوز، بل يتمثل أساساً في تأهيل أكبر عدد ممكن من اللاعبين إلى بطولة العالم، مشدداً على ضرورة ترجمة الإمكانيات العربية إلى إنجازات دولية.






