أيام قليلة ستكشف مصير نادي بارما العريق الذي اقترب من إعلان إفلاسه رسميا وهبوطه للدرجة الرابعة، وعانى نادي بارما من ضائقة مالية والتزامات وديون متعددة للكثير من الجهات التي يتعامل معها، وتناوب عليه عدة ملاك خلال فترة وجيزة لكن الأنباء تحدثت عن فساد واختلاسات جمة في النادي الإيطالي الذي لم يتسلم جميع العاملين فيه، بما فيهم اللاعبون والمدرب دونادوني ومساعدوه، أي رواتب منذ يوليو الماضي، وسيحكم القضاء الإيطالي في مصير نادي بارما خلال مارس المقبل بعد جلسة الاستماع التي ستقام في التاسع عشر منه، ووسط ترقب قرار المحكمة بإفلاس النادي فقد أعلنت رابطة الدوري الإيطالي عن احتساب نتائجه بعد القرار بالخسارة 0/3 مع الإبقاء على نتائجه السابقة وفق لائحة المسابقات.
ووسط ظروف غامضة اختفى رئيس النادي مانينتي وأغلق هواتفه، كما أوضحت أنباء عن سحبه جميع الأرصدة المالية في حساباته الشخصية خوفا من تجميدها على ضوء قرارات المحكمة، وتحدثت عدد من الصحف عن قضايا تزوير زج فيها باسم الرئيس السابق توماسو جيراردي، أما على مستوى اللاعبين فقال قائد الفريق لوكاريللي إن الفريق يمر بوضعية صعبة، وإن اللاعبين يعانون من تأخر الرواتب، وأضاف: لقد تركنا الرئيس السابق جيراردي وذهب، أما الرئيس الجديد فلم أره ولم يسبق لي أن التقيت به، ونحن أعطيناه مهلة قبل أن نقدم شكوى في حقه.
وكان رئيس النادي قد تهرب أيضا من دفع 100 ألف يورو ضرائب على النادي الاثنين الماضي، كما تهرب من دفع الرواتب، إضافة إلى أن أشهر لاعب في الفريق (كاسانو) فسخ عقده مع النادي في نهاية يناير الماضي عندما لم يتسلم رواتب آخر ستة أشهر.
وكان نادي بارما قد تعرض لخصم نقطة من رصيده كعقوبة على عدم التقيد بالتزامات مالية مفروضة عليه، وما زال يقبع في المركز الأخير، كما أعلن النادي انسحابه عن مواجهة نادي أودينيزي في الكالتشيو بسبب عدم قدرته على دفع رسوم شركة التأمين.
الديون تعصف بنادي بارما العريق وتهبطه إلى الدرجة الرابعة

