الدمام- فرسان الرياضة
توقعت بيانات حديثة، ان تصل حصة المرأة في السوق العقاري بين 25٪ إلى 35٪ بحلول 2030، جراء الأنظمة والتقنيات وتوسع مشاركة المرأة، فيما تتراوح حصة المرأة في الوساطة العقارية بين 19٪إلى 20٪ من الصفقات الوسيطة، جاء ذلك في ورشة (المرأة والوساطة العقارية التحديات وفرص النجاح)، أمس ضمن فعاليات اليوم الثاني للمعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري (سيريدو 2026) في نسخته الرابعة بمدينة الدمام.
واكدت أسماء العليان، رئيس تنفيذي في احدى الشركات العقارية، ان الهيئة العامة للعقار ساهمت في تمكين المرأة في القطاع العقاري، مشيرة في ذات السياق ان رخص (فال) الممنوحة للمرأة بلغت 14 ألف رخصة حتى عام 2025، فيما بلغت نسبة المرأة في الدورات التدريبية في مجال الوساطة العقارية قرابة 65%، وقالت “دربت أنا ما يتجاوز خمسة ألف امرأة”، وذكرت ان أبرز التحديات التي تواجه المرأة في القطاع العقاري خلال السنوات الماضية تتمثل رفض المكاتب التعامل مع المرأة.
بينما أوضحت نوف بن سعيدان، عضو مجلس إدارة في احدى الشركات العقارية، في ورشة بعنوان (المرأة والوساطة العقارية التحديات وفرص النجاح)، ان الفرص متاحة للجنسين، فالتشريعات لم تفرق بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى ان مشاركة المرأة في المجال العقاري واسع سواء في اختيار الوحدة السكنية والموقع الجغرافي، لافتة في الوقت نفسه إلى أن المرأة لديها القدرة كبيرة، ولكنها بحاجة إلى فرصة، داعية شركات التطوير لإعطاء الثقة في المرأة.
وطالبت بضرورة التخصص للمرأة في المجال العقاري، واختيار المجالات المناسبة مثل الوحدات السكنية والحرص على إنشاء تحالفات بين النساء، وقالت، إن المرأة تمتاز بالبحث عن الجودة وكذلك الإصرار والبحث عن الفرص والتدقيق في التفاصيل أكثر.
وتحدث احمد السلمي، عضو ومؤسس في احدى الشركات العقارية، في ورشة بعنوان (جودة الحياة في التطوير العقاري ضرورة ام ترف)، عن محور جودة الحياة في التطوير العقاري، باعتبارها أحد مستهدفات رؤية 2030، مسلطا الضوء على الزاوية العقارية.
واستعرض سليمان بن سعيدان، خبير عقاري، في ورشة بعنوان (مستقبل الذكاء الاصطناعي في القطاع العقاري) الثورة التقنية القادمة، متناولا تأثير الذكاء الاصطناعي في القطاع العقاري في المستقبل، سواء على مستوى الوسطاء وشركات التطوير العقاري، مطالبا باستخدام الذكاء الاصطناعي بالطريقة السليمة للحصول على البيانات الصحيحة، مؤكدا، أن الذكاء الاصطناعي يسهم توسيع الأفق لدى الوسيط العقاري وكذلك للمطور العقاري والمستثمرين.
وتناول احمد كريري، مختص في العقار، في ورشة بعنوان (فرص التطوير العقاري في قطاع الأوقاف)، أهمية النهوض بقطاع الأوقاف والعمل على تنمية القطاع عبر الاستفادة من التطوير العقاري والعمل تحفيز الاستثمار لزيادة الموارد المالية في قطاع الأوقاف.
وذكر عقاريون مشاركون في المعرض، أن التطور الكبير في القطاع العقاري جاء نتيجة بناء منظومة متكاملة تشمل تشريعات واضحة وبنية تحتية متقدمة وبيئة استثمارية مستقرة، بحيث جعلت من القطاع عنصرا فاعلا في تنمية مصادر الدخل، حيث يعتبر القطاع العقاري أكبر مساهم بعد القطاع النفطي.

