عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
تقدم المدرب فرج عبدالغني بقراءة فنية شاملة لقرارات الاتحاد السعودي لكرة اليد، مشيدًا بعدد من الخطوات التي وصفها بأنها تصب في مصلحة تطوير اللاعبين المحليين ورفع وتيرة المنافسة، مع طرح ملاحظات تتعلق ببعض الأنظمة التنظيمية خصوصًا ما يرتبط بتنسيق دوري الدرجةالأولى مع مناطق مختلفة، إضافةً إلى تحديد أعمار لاعبي الفئات السنية.
1) ملف المحترف الواحد (إيجابي لتطوير المحلي)
يرى المدرب عبدالغني أن السماح بمحترف واحد قرار “جيد ومفيد”، لأنه يمنح فرصًا أوسع للاعبين المحليين في الخط الخلفي، ما ينعكس إيجابًا على بروز مواهب الموسم المقبل، ويصب في النهاية لصالح المنتخب الوطني ، ويرجح أن يكون القرار أفضل لو تم اعتماد صيغة “محترفان” بشرط أن يشارك لاعب واحد في الملعب ، وذلك في حال تعرض اللاعب الأول للإيقاف أو الإصابة يكون البديل جاهز .
2) نظام البطولة من دور واحد مع مجموعتين (يعزز المنافسة)
أكد أن تنظيم البطولة عبر دور واحد ثم تقسيم الفرق إلى مجموعتين خطوة تصب في مصلحة اللعبة، لأنها:
– ترفع مستوى المنافسة بين الفرق للوصول إلى المراكز المتقدمة.
– تزيد الحافز في المرحلة الأولى للاستهداف المبكر للـ أربعة الأوائل لدخول النخبة.
– تجعل الستة الهابطة في صراع قوي للابتعاد عن الهبوط، وهو ما يرفع الحماس ويزيد تكافؤ الفرص.
3) قيود أعمار اللاعبين (أثر محدود لكنه يظل منطقيًا)
يشير عبدالغني إلى أن قيود الأعمار قد لا تقدم “فائدة كبيرة” مباشرة، لكنه يرى من منظور فني أن الأفضل والأكثر لياقة هو من سيستمر، خصوصًا أن كرة اليد تعتمد على السرعة ، وأن لاعب 35 عامًا قد يجد صعوبة في مجاراة لاعب عمره 25 عامًا.
4) دمج فرق الدرجة الأولى مع المناطق (يحتاج إعادة دراسة)
قدّم المدرب تحفظًا أوضح في موضوع دمج فرق الدرجة الأولى مع مناطق، مشيرًا إلى احتمالية ارتفاع عدد الفرق إلى 18 أو 20 فريقًا ، ما يعني:
– سفريات كثيرة وتكلفة أعلى على الأندية.
– تفاوتًا كبيرًا في المستوى، وقد تظهر مباريات بنتائج قاسية (بحسب ما ورد: “50 مقابل 10” في بعض المواجهات).
– احتمال ضعف الإثارة، إضافة إلى أن غياب المحترف قد يُحبط بعض الفرق.
5) دوري الشباب (قواعد جميلة لكن تحتاج مرونة أكبر)
يرى أن قرارات دوري الشباب “جميلة”، لكن تحديد المشاركة على نحو قد يجعل أغلب اللاعبين من فئة الناشئين فقط (مع كون عدد المشاركات محدودًا) قد يقلل فرصة مشاركة لاعبي الشباب، خصوصًا أن كثيرًا منهم يكونون في مرحلة الدراسة الجامعية أو بعيدين عن المنطقة.
واقترح عبدالغني أن يكون العدد مفتوح (أو 6 لاعبين كما كان سابقًا).
أما بالنسبة لـ “لاعب المواليد”: فهو يفضل أن يشارك لاعب واحد بدل اثنين، لأن بعض الأندية تتعامل مع لاعب المواليد كأنه “محترف”.
6) دمج فئات عمرية وإنشاء دوري جديد
اقترح دمج فرق الناشئين والشباب تحت مسمى “الناشئين” للفئة من 16 إلى 19 عامًا، مع استحداث دوري جديد باسم الفريق الأولمبي للفئة من 19 إلى 22 عامًا بدل فريق الشباب.
قرارات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد
وفيما يخص قرارات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، قال : التوقعات تقول أنها صائبة وتخدم اللعبة، لكونها لم تتخذ إلا بعد مناقشات فنية، وبناءً على عدد الفرق المشاركة:
– إذا كان العدد 5 أو 4 فرق بنظام دور واحد فأنها خطوة جيدة.
– وإذا كان العدد أكثر من 8 فرق مع تقسيم إلى مجموعتين: فهذا يزيد المنافسة والاحتكاك ويظهر البطولة بصورة أكثر إثارة.
كما أكد أن هذه القرارات قريبة من منظومة الاتحاد الدولي للفرق والمنتخبات في البطولات الدولية، متوقعًا ظهور “مخرجاتها” بعد نهاية البطولة، وختم بالأمل أن تصب في مصلحة اللعبة.

