عاىشه العتيبي – فرسان الرياضة
يترقب عشاق كرة القدم غدا الجمعة مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ 32 من كأس العالم 2026، تجمع بين الجزائر وسويسرا، وبين مصر وأستراليا، في مباريات تُقام حاليا على ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتحمل المواجهتان أهمية خاصة للمنتخبين الجزائري والمصري، اللذين يسعيان إلى تجاوز محطة دور الـ 32 والعبور إلى دور الـ 16، في حين يهدف السويسري والأسترالي إلى مواصلة حصد النتائج وتأكيد ما تحقق في دور المجموعات.
في المباراة الأولى، يلتقي المنتخب الجزائري نظيره السويسري على استاد “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر الكندية، بحثا عن بلوغ دور الـ 16 للمرة الأولى في تاريخه.
وكان المنتخب الجزائري قد ضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب احتلاله المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد أربع نقاط، بعد خسارته أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، ثم فوزه على الأردن بنتيجة (2-1)، قبل أن يتعادل (3-3) مع النمسا في الجولة الأخيرة، ما مكنه من حجز مقعده ضمن أفضل ثمانية منتخبات أنهت دور المجموعات في المركز الثالث.
ويعول الفريق الجزائري على جهود أبرز لاعبيه، في مقدمتهم رياض محرز، وإبراهيم دياز، وأمين غويري، في مواجهة المنتخب السويسري الذي بلغ دور الـ 32 بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، حيث تعادل (1-1) مع قطر، وفاز على البوسنة والهرسك (4-1) وعلى كندا (2-1)، محافظا على سجل خال من الهزائم في دور المجموعات.
وفي المباراة الثانية، يواجه المنتخب المصري نظيره الأسترالي على استاد دالاس، سعيا لانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ 16.
وحجز المنتخب المصري مقعده في دور الـ 32 بعد إنهائه منافسات المجموعة السابعة في المركز الثاني برصيد خمس نقاط خلف بلجيكا بفارق الأهداف، إذ بدأ مشواره بالتعادل مع بلجيكا (1-1)، ثم حقق الفوز على نيوزيلندا (3-1)، قبل أن يتعادل مع إيران في الجولة الثالثة (1-1).
ويعتمد المنتخب المصري في هذه المواجهة على خبرة محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش وإمام عاشور، في مواجهة المنتخب الأسترالي الذي تأهل بدوره إلى دور الـ 32 باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، عقب فوزه على تركيا (2-0)، وخسارته أمام الولايات المتحدة (0-2)، قبل أن يختم مشواره في دور المجموعات بتعادل سلبي مع باراغواي.
وتشكل مواجهتا الغد اختبارا حاسما للمنتخبين الجزائري والمصري لمواصلة المنافسة في البطولة، في ظل نظام خروج المغلوب الذي لا يسمح بالتعويض، فيما يسعى المنتخبان السويسري والأسترالي إلى تأكيد نتائجهما في دور المجموعات والانتقال إلى المراحل المقبلة ضمن سعيهما لاستكمال رحلة المنافسة على اللقب.
