محمد الدشيشي – فرسان الرياضة
خروج المغرب من كأس العالم 2026 بهدف فرنسي قاتل
في مباراة هي الأسوأ للمغرب على مستوى الأداء والنتيجة، ودّع منتخب الفتح آخر آمال العرب في كأس العالم 2026، بعد سقوط مدوّ أمام فرنسا في مواجهة مفصلية.
بداية المغرب بصمود دفاعي محكم
دخل المنتخب المغربي بخطة دفاعية دقيقة اعتمدت على الدفاع المتأخر والحائط المتأخر (Deep Block)، بهدف عزل مفاتيح اللعب الفرنسية وإغلاق المساحات أمام خطورة الخصم.
عزل مفاتيح فرنسا نجح حتى نهاية الشوط الأول
نجح المغرب خلال المرحلة الأولى في تقطيع إيقاع فرنسا، عبر الحد من تأثير أمبابي وأوليز وديمبيلي، ليبدو الفرنسيون وكأنهم يواجهون جدارًا دفاعيًا يصعب اختراقه.
ركلة الجزاء المهدورة تمنح المغرب نفسًا معنويًا
التحول الأول في الشوط الأول جاء عند الدقيقة 27، حين احتسبت لفرنسا ركلة جزاء إثر عرقلة ديزيريه دوي، لكن ياسين بونو تصدى ببراعة لتسديدة كيليان مبابي، ليحافظ المغرب على التعادل السلبي حتى نهاية الشوط.
الشوط الثاني ينقلب بعد ست دقائق من الإعصار الفرنسي
منذ الدقيقة 59، بدأ منحنى المباراة يبتعد عن المغرب، بعد أن استغل مبابي المساحات في أنصافها، حين تحرك بذكاء على إثر التمريرة من دوي، مسجلًا الهدف الأول لفرنسا.
المغرب يسقط تكتيكيًا بعد الهدف الأول
لم يستفق المغرب من صدمة الهدف الأول، لتتسارع الأحداث سريعًا، في مشهد كشف غياب استعادة التنظيم الدفاعي الذي كان حاضرًا بقوة في الشوط الأول.
ديمبيلي يكتب نهاية المباراة بقذيفة من خارج المنطقة
عند الدقيقة 65، ضرب ديمبيلي بخبرة ميدانية بعد اختراق للخط، ثم أطلق تسديدة أرضية من خارج المنطقة لتأتي كضربة إنهاء عمليّة، تعزز تقدم فرنسا وتقتل أي أمل في العودة.
أداء غير مقنع يفقد المغرب الروح القتالية
اتسمت مواجهة المغرب في الشوطين بتراجع واضح في المستوى، مع غياب الروح القتالية وعدم القدرة على مجاراة فرنسا لا تكتيكيًا ولا فنيًا، جماعيًا وفرديًا.
غياب الحلول الهجومية يضيّع فرص التهديد
لم ينجح المغرب في ابتكار ما يكفي من الحلول داخل الثلث الهجومي، إذ لم يقدّم أي خطر حقيقي على المرمى الفرنسي طوال الشوط الثاني، رغم محاولات متباعدة وافتقار واضح للفكرة.
الكرات الثابتة لم تُستغل والوداع مؤلم
لم يستثمر المغرب الكرات الثابتة أو الركنيات المتعددة المتاحة له قرب نهاية المباراة بما يهدد مرمى فرنسا، لتبقى اللقطة الأخيرة صادمة: المغرب يخرج من كان العالم 2026، وبهذا المستوى نفقد آخر منتخب عربي في البطولة وهو يواصل حلم الوصول إلى النهائي.
