محمد الدشيشي – فرسان الرياضة
شهدت هذه المباراة تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي صدارة هدافي كاس العالم الحالي برصيد ١٠ أهداف وبذلك قد تم تحطيم الرقم القياسي التاريخي وأصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم برصيد 22 هدفاً.جاء هذا الإنجاز التاريخي بعد تسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنجلترا، ليتجاوز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان يتصدر القائمة برصيد 21 هدفاً.وهناك مباراة نهائية الليلة للنجم ميسي ضد المنتخب الإسباني لننظر ماذا سيفعل فيها هل يعيد الصدارة له ويحقق الإنجاز التأريخي بحصوله على الهداف وكاس العالم ام يبقى كليات مبابي في الصدارة
المواجهة بين فرنسا وإنجلترا مواجهة
تكتيكية مثيرة بامتياز بين التحولات الهجومية الصاعقة لمنتخب إنجلترا، واستفاقة فرنسية متأخرة اعتمدت على الأطراف،
فازت فيها إنجلترا على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس العالم 2026 على ملعب ميامي. تقدمت إنجلترا برباعية نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تشهد المباراة انتفاضة هجومية وتسجيل 10 أهداف في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
الشوط الأول: التفوق الإنجليزي والتحولات الخاطفة
الضغط العالي والهدف المبكر: باغت المنتخب الإنجليزي فرنسا بضغط هجومي شرس في مناطق الدفاع الفرنسية، مما أجبر المدافعين على ارتكاب الأخطاء ونتج عنه هدف مبكر في الدقيقة الثالثة بعثر أوراق الديوك.
استغلال المساحات في دفاع فرنسا: اعتمدت إنجلترا على سرعة بوكايو ساكا في الجناح الأيمن، مستغلة تقدم الظهير الأيسر لفرنسا وفشل قلبي الدفاع في التغطية العكسية، مما منح ساكا فرصة تسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) من اختراقات عمودية.
عزل خط الوسط الفرنسي: نجح ديكلان رايس وجود بيلينغهام في فرض رقابة صارمة على صانعي ألعاب فرنسا، مما قطع الإمدادات تماماً عن كيليان مبابي في الشوط الأول وجعل الهجوم الفرنسي معزولاً.
الشوط الثاني: العودة الفرنسية وتغيير الأسلوب
توسيع رقعة اللعب على الأطراف: غيرت فرنسا أسلوبها بالتركيز التام على الكرات العرضية السريعة والاعتماد على مهارات برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي الفردية، مما خلخل الدفاع الإنجليزي المتراجع.
العمق الهجومي لمبابي: تحرر مبابي من الرقابة بعد تراجع اللياقة البدنية للاعبي وسط إنجلترا، وبدأ بالتحرك في المساحة بين قلب الدفاع والظهير، وهو ما أسفر عن تسجيله هدفين سريعين أعادا فرنسا للمباراة.
الاندفاع الفرنسي والمخاطرة: اندفعت فرنسا بكامل خطوطها للمقاعد الهجومية، مما تسبب في ثغرات دفاعية قاتلة بالخلف، استغلتها إنجلترا لتأمين الفوز عبر الهجمات المرتدة السريعة التي قادها بيلينغهام.

