عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
مع دخول سوق الانتقالات الصيفية 2026 مراحله الحاسمة، تبرز قائمة من النجوم أصحاب الأسماء الكبيرة الذين لا يرتبطون حاليًا بعقود مع أندية، في مشهد يمنح سوق اللاعبين الأحرار أهمية خاصة، ويضع عددًا من الأسماء البارزة أمام خيارات متعددة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتضم القائمة أسماءً تملك خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب لاعبين سبق لهم خوض تجارب في دوري روشن، الأمر الذي يجعل تحركاتهم المقبلة محل اهتمام الأندية الباحثة عن تعزيز صفوفها دون دفع رسوم انتقال.
ويأتي الجزائري رياض محرز، البالغ 35 عامًا، ضمن أبرز الأسماء في القائمة، إلى جانب البرازيلي فابينيو صاحب الـ32 عامًا، والإيفواري فرانك كيسييه «29 عامًا»، والألماني ليون غوريتسكا «31 عامًا»، وجميعهم يمتلكون خبرة كبيرة في أعلى مستويات كرة القدم.
وفي الخط الهجومي، تبرز أسماء مثل الصربي دوشان فلاهوفيتش «26 عامًا»، والإنجليزي جادون سانشو «26 عامًا»، والأرجنتيني ماورو إيكاردي «33 عامًا»، والإنجليزي رحيم سترلينغ «31 عامًا»، إضافة إلى الفرنسي أنطوني مارسيال «30 عامًا» والإيطالي ستيفان الشعراوي «33 عامًا».
ولا تقل قائمة لاعبي الوسط والدفاع أهمية، حيث يظهر الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش «33 عامًا»، والبرتغالي رافاييل جيريرو «32 عامًا»، والإيطالي لورينزو بيليغريني «30 عامًا»، والإسباني داني سيبايوس «29 عامًا»، إلى جانب الإيفواري إيف بيسوما «29 عامًا».
كما تضم القائمة أسماء دفاعية بارزة، يتقدمها الإسباني داني كارفاخال «34 عامًا»، والنمساوي ديفيد ألابا «34 عامًا»، والأوكراني ألكسندر زينتشينكو «29 عامًا».
ويحضر السوري عمر السومة، البالغ 37 عامًا، ضمن الأسماء التي تملك معرفة كبيرة بكرة القدم السعودية، بعد مسيرة طويلة شهدت تألقه في دوري روشن، فيما يمثل وجود محرز وفابينيو وكيسييه إضافة أخرى لأسماء سبق لها خوض تجارب قوية في المسابقة السعودية.
فرصة ذهبية للأندية
ويمثل سوق اللاعبين الأحرار فرصة مهمة للأندية التي تبحث عن تدعيمات نوعية، إذ لا تحتاج إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، وإن كانت قيمة الصفقة النهائية ترتبط بالراتب والمكافآت ومدة العقد والمطالب المالية للاعب.
ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو قائمة الأسماء الحرة أشبه بـسوق للفرص الأخيرة؛ نجوم أصحاب تاريخ كبير ينتظرون العروض المناسبة، وأندية تملك فرصة اقتناص خبرات كبيرة دون الدخول في مفاوضات انتقال تقليدية.
ويبقى السؤال الأبرز: من سيكون أول اسم كبير يحسم وجهته ويخرج من قائمة الانتظار؟

