عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
أسدل الستار على منافسات الجولة الأولى وسط نتائج حملت معها الكثير من علامات الاستفهام، بعدما اكتفى التعاون والخليج بالتعادل السلبي، فيما خيّب الاتحاد آمال جماهيره بتعادل مخيب أمام الخلود، في ليلة لم تكتمل فيها انطلاقة الأندية صاحبة الطموحات الكبيرة.
التعاون والخليج.. نجوم حاضرة والأهداف غائبة
في المواجهة الأولى، فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء التعاون والخليج، رغم الزخم الكبير الذي شهده الفريقان من أسماء قادرة على صناعة الفارق.
التعاون دخل المواجهة مدججاً بالنجوم، يتقدمهم المغربي عبدالرزاق حمدالله، إلى جانب الشرف المهديوي ومحمد الكويكبي، فيما اعتمد الخليج على أسماء بارزة في مقدمتها هدافه جوشا كينج، إضافة إلى موسى بارو وصالح العمري.
ورغم وفرة الخيارات الهجومية، عجز الطرفان عن هز الشباك، ليخرج كل فريق بنقطة في بداية مشواره، في نتيجة قد لا ترضي طموحات فريقين يملكان عناصر هجومية كان يُنتظر منها الكثير.
الاتحاد.. بداية لا تُطمئن الجماهير
وفي المواجهة الأخرى، تلقى الاتحاد ضربة مبكرة لطموحاته، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الخلود، في مباراة كانت جماهير «العميد» تمني النفس بأن تكون بداية مختلفة، تمحو الصورة الفنية التي رافقت الفريق في الموسم الماضي.
الاتحاد حصل على فرصة التقدم عند الدقيقة 31، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة الفريق، لكن الجزائري حسام عوار أهدرها، بعدما نجح حامد شنقيطي، حارس الخلود المعار من الاتحاد، في التصدي لها ببراعة، ليحرم فريقه السابق من افتتاح التسجيل.
لكن الاتحاد لم ينتظر طويلاً لتعويض الفرصة الضائعة، ففي الدقيقة 43، استغل المغربي يوسف النصيري كرة عرضية متقنة أرسلها الجليدان من الجهة اليمنى، ليرتقي لها النصيري ويضعها برأسه داخل الشباك، معلناً تقدم الاتحاد قبل نهاية الشوط الأول.
الخلود يعود.. وبيريرا يزيد متاعب الاتحاد
ومع بداية الشوط الثاني، ظهر الخلود بصورة أكثر جرأة، وضغط على دفاع الاتحاد بحثاً عن العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق في الدقيقة 52 بواسطة الوافد الجديد جوليان دومينغيتيس، الذي أعاد اللقاء إلى نقطة الصفر.
ولم تكد تمر سوى ست دقائق حتى ازدادت الأمور تعقيداً على الاتحاد، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه البرتغالي دانيلو بيريرا عند الدقيقة 58، ليكمل «العميد» المباراة منقوصاً عددياً، ويجد نفسه أمام اختبار صعب للحفاظ على نقطة التعادل.
ورغم محاولات الطرفين في الدقائق المتبقية، لم ينجح أي منهما في خطف هدف الفوز، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1.
الاتحاد يخرج بنقطة، والخلود يثبت قدرته على العودة، فيما تبقى بداية «العميد» أقل من طموحات جماهيره، التي كانت تنتظر انطلاقة تعيد الثقة وتعلن عن موسم مختلف

