عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
حقق النادي الأهلي السعودي فوزًا مهمًا على ضيفه أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدف دون مقابل، في مواجهة ملحق الإنتركونتيننتال عن قارات آسيا وأفريقيا والمحيط الهادئ، والتي احتضنها ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وسط حضور جماهيري أهلاوي ساند فريقه حتى صافرة النهاية.
ودخل الأهلي اللقاء بتشكيلة ضمت إدوارد ميندي في حراسة المرمى، وأمامه محمد عبدالرحمن، ميريح ديميرال، روجر إيبانيز، زكريا هوساوي، أليكسندر أتينجانا، زياد الجهني، جالينو، ترينكاو، إدوارد سبيرتسيان وإيفان توني.
منذ الدقائق الأولى فرض الأهلي أفضليته واستحوذ على مجريات اللعب، بحثًا عن هدف مبكر يريح الأعصاب، إلا أن التنظيم الدفاعي لأوكلاند، إلى جانب بعض الخطورة التي شكلها الفريق النيوزيلندي عبر الهجمات المرتدة، أبقى النتيجة معلقة.
وظهر الحارس السنغالي إدوارد ميندي في أكثر من مناسبة بصورة مميزة، حيث تصدى لمحاولات أوكلاند الخطرة وحافظ على نظافة شباكه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم الضغط الأهلاوي الكبير.
ومع بداية الشوط الثاني واصل الأهلي محاولاته للوصول إلى مرمى الضيوف، قبل أن يتدخل الجهاز الفني بإجراء تبديلين عند الدقيقة 62، بدخول الأوكراني أرتيم في أول ظهور له بقميص الأهلي، بديلًا عن زياد الجهني، إلى جانب دخول صالح أبو الشامات بدلًا من جالينو.
ولم يحتج أبو الشامات سوى إلى لمسة واحدة ليترك بصمته سريعًا في المباراة.
فعند الدقيقة 63 قاد النجم الأرميني الدولي إدوارد سبيرتسيان هجمة مرتدة أهلاوية بمجهود فردي رائع، قبل أن يمرر الكرة إلى صالح أبو الشامات، الذي تعامل معها بثقة، ووضعها في شباك أوكلاند معلنًا تقدم الأهلي بهدف دون مقابل.
هدف منح الأهلي الأفضلية في توقيت مثالي، ورفع من حماس المدرجات، فيما حاول أوكلاند العودة إلى المباراة والبحث عن هدف التعادل، لكن الدفاع الأهلاوي بقي متماسكًا، خلفه ميندي الذي واصل تألقه في حماية المرمى.
وبهذا الانتصار، يخرج الأهلي من المواجهة بفوز ثمين بهدف نظيف، ويواصل مشواره في منافسات الإنتركونتيننتال، في انتظار لقاءه مع فريق ماميلودي صن داونز الجنوب الافريقي في جنوب افريقيا بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ فيما خطف صالح أبو الشامات الأضواء بهدفه الحاسم في أول لمسة له بعد دخوله، في ليلة أهلاوية حملت عنوان الحسم الدفاعي والنجاعة الهجومية.
