عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
شهدت منافسات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي إثارة حتى الدقائق الأخيرة، بعدما خطف الحزم تعادلاً ثميناً أمام الشباب في الوقت بدل الضائع، فيما واصل القادسية عروضه القوية وحقق انتصاراً مستحقاً على ضيفه الفيصلي بنتيجة 3/1 في الدمام.
الحزم يرفض الاستسلام ويعاقب الشباب في الوقت القاتل
رفض الحزم الخروج خاسراً من مواجهته أمام الشباب، بعدما انتظر حتى الدقيقة 90+5 ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، في لقاء ظل مفتوحاً حتى صافرة النهاية.
وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح روجر مارتينيز في افتتاح التسجيل للشباب عند الدقيقة 48، واضعاً فريقه في المقدمة مع بداية الشوط الثاني.
وحاول الشباب الحفاظ على تقدمه والعودة بالنقاط الثلاث، إلا أن الحزم واصل ضغطه بحثاً عن هدف التعادل، حتى جاءت الدقيقة 90+5 عندما تمكن إفيميكو بولولو من تسجيل هدف التعادل، وسط فرحة حزماوية كبيرة.
ولم تتوقف الإثارة عند هدف التعادل، إذ تلقى لاعب الشباب ضاري العنزي البطاقة الحمراء في الدقيقة 90+7، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
وتنفس الحزم الصعداء مع صافرة النهاية، بعدما أنقذ هدف بولولو الفريق من الخسارة في اللحظات الأخيرة.
────────
القادسية يفرض كلمته على الفيصلي في الدمام
وفي الدمام، وعلى ملعب غلبت عليه الأجواء الرطبة كعادتها، استضاف القادسية نظيره الفيصلي في مواجهة بدأت سريعة ومتكافئة، قبل أن يفرض أصحاب الأرض شخصيتهم على مجريات اللقاء ويحسموه بنتيجة 3/1.
ولم يحتج اللقاء سوى خمس دقائق حتى افتتح الدولي الإيطالي ماتيو ريتيغي التسجيل للفيصلي، مستفيداً من البداية القوية لفريقه، ليضع الضيوف في المقدمة مبكراً.
لكن رد القادسية جاء سريعاً، حيث نجح المدافع الدولي السنغالي عبدالله سيك في تعديل النتيجة عند الدقيقة 12، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر.
وبعد دقائق من الندية والصراع، ظهر الدولي السعودي محمد أبو الشامات ليمنح القادسية التقدم، مسجلاً الهدف الثاني، لتنتهي أحداث الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 2/1.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل القادسية أكثر إصراراً على توسيع الفارق، ونجح في إضافة الهدف الثالث عند الدقيقة 56، بعدما سجل إبراهيم محنشي الهدف، عقب اصطدام الكرة بمدافع الفيصلي محمد شنقيطي وتغيير اتجاهها نحو مرمى فريقه، ليحتسب الهدف عكسياً.
ولم يكتفِ القادسية بذلك، حيث واصل تهديد مرمى الفيصلي، إلا أن الحكم ألغى هدفين لأصحاب الأرض بداعي التسلل، الأول عن طريق محمد أبو الشامات، والثاني بواسطة جوليان كينيونيس.
وحاول القادسية مضاعفة تقدمه في الدقائق المتبقية، وواصل بحثه عن أهداف إضافية، إلا أن محاولاته لم تسفر عن جديد، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً انتصار القادسية 3/1 وحصوله على ثلاث نقاط جديدة، في ليلة قدّم فيها الفريق شخصية قوية وحضوراً هجومياً واضحاً.



