سيهات – فرسان الرياضة
بعد سنوات حافلة بالعطاء والإنجاز، طوى الأستاذ سامي إبراهيم آل مرزوق في 31 أغسطس 2026م صفحة مميزة من مسيرته المهنية في الميدان التربوي معلناً تقاعده بعد رحلة طويلة حمل خلالها رسالة التعليم بكل إخلاص وترك بصمات واضحة في نفوس طلابه وزملائه خصوصاً في مجال النشاط الطلابي والمبادرات والبرامج النوعية.
ولم تكن مسيرة المرزوق محصورة في أسوار المدرسة، بل امتدت إلى فضاء الإعلام، حيث جمع بين رسالة المعلم ومسؤولية الكلمة ليشكل نموذجاً للعطاء المتعدد والحضور المجتمعي المؤثر.
ويُعد الأستاذ سامي المرزوق من الأسماء الإعلامية المعروفة إذ أسهم في تأسيس صحيفة المدار الإخبارية ويتولى رئاسة تحريرها مواصلاً من خلالها حضوره في المشهد الإعلامي ومكرساً خبرته في خدمة المجتمع ونقل الأحداث وإبراز المبادرات والإنجازات في امتداد طبيعي لرسالته التي آمن بها طوال سنوات عمله في التعليم.
وقد عُرف المرزوق في الوسط التربوي بحضوره الفاعل واهتمامه بالنشاط الطلابي حيث لم ينظر إلى التعليم باعتباره مهمة صفية فحسب بل رسالة متكاملة تهدف إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مواهبه وتعزيز روح المبادرة والإبداع لديه الأمر الذي انعكس على العديد من البرامج والأنشطة والمسابقات التي كان له فيها حضور وبصمة.
وفي الجانب الإعلامي، حمل المرزوق ذات الروح المهنية والإنسانية، فكان قريباً من قضايا المجتمع ومناسباته مؤمناً بدور الإعلام في صناعة الوعي وتعزيز الإيجابيات وتسليط الضوء على النماذج والتجارب الملهمة ليجمع بذلك بين صناعة الأجيال في المدرسة وصناعة الكلمة في الإعلام.
ويمثل تقاعد الأستاذ سامي المرزوق من التعليم نهاية مرحلة وظيفية لكنه لا يمثل نهاية لمسيرة العطاء، فالأثر الذي تركه في طلابه وزملائه إلى جانب حضوره الإعلامي المستمر يجعل مسيرته ممتدة في أكثر من ميدان.
وبهذه المناسبة، يتقدم رئيس مجلس إدارة صحيفة فرسان الرياضة ومنسوبوها للأستاذ سامي إبراهيم آل مرزوق بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة تقاعده مع خالص التقدير لما قدمه من جهود مخلصة في خدمة التعليم والإعلام والمجتمع سائلين الله أن يبارك له في قادم أيامه وأن يمتعه بالصحة والعافية وأن يوفقه لمواصلة رسالته الإعلامية وعطاءاته المجتمعية.
