عبدالله الغامدي – فرسان الرياضة
استهل القادسية مشواره الآسيوي بانتصار مهم على حساب الوصل الإماراتي بنتيجة (2-1)، في مواجهة شهدت أفضلية قدساوية في فترات متعددة، قبل أن يحاول الفريق الإماراتي العودة في اللحظات الأخيرة، دون أن ينجح في خطف التعادل.
ودخل القادسية اللقاء بقيادة مدربه رودجرز بتشكيلة ضمت: كاستيلس، ألفاريز، ناتشو، جهاد، العمار، مصعب، فيغا، تيجاني، أبو الشامات، القحطاني، وجوليان كينيونيس.
في المقابل، اعتمد الوصل بقيادة مدربه روي فيتوريا على: هوركاش، مالهيرو، بوفتيني، سيلفا، عبدالرحمن صالح، سيديبي، بوبولا، بلاسيوس، سيرجينهو، خيمنيز، ومهدي طارمي.
بداية قدساوية وهدوء في الوسط
بدأ القادسية المباراة بضغط هجومي واضح، محاولاً فرض أسلوبه والوصول مبكراً إلى مرمى الوصل، إلا أن المواجهة هدأت تدريجياً، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض المحاولات القدساوية التي لم تُترجم إلى أهداف خلال الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر القادسية بصورة أكثر فاعلية، ولم ينتظر طويلاً حتى يترجم أفضليته إلى هدف.
كينيونيس يفتح الطريق وريتغي يضاعف التقدم
عند الدقيقة (57)، استغل الدولي المكسيكي جوليان كينيونيس إحدى الفرص ليضع القادسية في المقدمة، ويمنح فريقه دفعة قوية في بداية الشوط الثاني.
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى عزز الدولي الإيطالي ماتيو ريتغي تقدم القادسية بهدف ثانٍ عند الدقيقة (61)، لتصبح المهمة أكثر صعوبة على الوصل.
وحاول الفريق الإماراتي العودة إلى المباراة عبر عدد من الهجمات، فيما عمل القادسية على المحافظة على تقدمه وإغلاق المساحات أمام محاولات الوصل.
وبينما كانت المباراة تتجه إلى نهايتها، نجح الوصل في تقليص الفارق عند الدقيقة (90+7) عن طريق لياندرو ليت، ليشتعل اللقاء في دقائقه الأخيرة.
إلا أن القادسية تمسك بتقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة (2-1)، ويبدأ رحلته الآسيوية بثلاث نقاط تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية المشوار.
فوز صعب.. لكنه يحمل قيمة كبيرة للقادسية الذي عاد إلى الأجواء الآسيوية بطموحات مختلفة، في انتظار ما ستكشفه الجولات القادمة.
