جنيف – صحيفة فرسان الرياضة
كرّمت القنصلية النرويجية في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة 7 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 18 سبتمبر 2026م الدكتور عبد الله بن علي السيهاتي الرئيس الفخري للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والرئيس الفخري لصحيفة فرسان الرياضة، ومنحته شهادة التميز الفخرية تقديراً لجهوده البارزة وإسهاماته المتواصلة في دعم البرامج الإنسانية والاجتماعية ومساندة المبادرات الهادفة إلى تعزيز السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب.
ويأتي هذا التكريم الدولي عرفاناً بما قدّمه الدكتور السيهاتي من جهود إنسانية واجتماعية مؤثرة وما أظهره من اهتمام مستمر بالمبادرات التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها وتسهم في ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والتقارب بين مختلف المجتمعات إلى جانب دعمه للبرامج التي تعزز قيم المحبة والاحترام المتبادل والمسؤولية الاجتماعية.
ويمثل منح السيهاتي شهادة التميز الفخرية محطة جديدة في مسيرته الحافلة بالعطاء وتقديراً لما يتمتع به من حضور فاعل في المجالات الإنسانية والاجتماعية وحرصه على مساندة المشروعات والمبادرات التي تستهدف خدمة الإنسان وبناء جسور التواصل بين الشعوب وإبراز الدور الذي يمكن أن تؤديه الشخصيات المجتمعية في نشر ثقافة السلام وصناعة الأثر الإيجابي والمستدام.
كما يجسد هذا التقدير المكانة التي بات يحظى بها الدكتور عبد الله السيهاتي في المحافل الدولية ويعكس قيمة العمل الإنساني حين يتحول إلى رسالة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية وتجمع الناس حول مبادئ مشتركة تقوم على التسامح والتعايش واحترام التنوع بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً واستقراراً وقدرةً على مواجهة التحديات بروح من التعاون والمسؤولية.
ويؤكد هذا التكريم أهمية البرامج الإنسانية والاجتماعية في تعزيز العلاقات بين الأفراد والمؤسسات ودورها في نشر الوعي بقيم الحوار والسلام خصوصاً في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة تستدعي تكاتف الجهود وتوسيع مساحات التفاهم. كما يسلط الضوء على النماذج الملهمة التي جعلت من العطاء والعمل المجتمعي منهجاً ثابتاً ورسالةً متواصلة لخدمة الإنسان.
ويُعد الدكتور عبد الله بن علي السيهاتي من الشخصيات الداعمة للمبادرات المجتمعية والإنسانية إذ ارتبط اسمه بعدد من الأنشطة والبرامج التي تسعى إلى تحقيق أثر إيجابي وتعزيز روح التكافل والتعاون وفتح آفاق أوسع أمام الشراكات التي تخدم المجتمع وتدعم القيم النبيلة انطلاقاً من إيمانه بأن العمل الإنساني يمثل مسؤولية مشتركة ورسالة سامية لا تتوقف عند حدود أو جنسية.
ويكتسب هذا التكريم في مدينة جنيف أهمية خاصة لما تمثله المدينة من حضور دولي بارز واحتضانها للعديد من المؤسسات والفعاليات الإنسانية الأمر الذي يمنح شهادة التميز الفخرية قيمة معنوية كبيرة ويجعلها تقديراً مستحقاً لمسيرة السيهاتي وجهوده في دعم الأنشطة التي تعزز التواصل الإنساني وتدعو إلى نبذ التعصب والخلاف وترسيخ مبادئ المحبة والاحترام والتعايش السلمي.
ويؤكد تكريم الدكتور السيهاتي أن الجهود الصادقة في خدمة الإنسان قادرة على الوصول إلى المحافل الدولية ونيل التقدير، كما يشكل حافزاً لمواصلة مسيرة العطاء ودعم المبادرات ذات الأثر المستدام. ويضاف هذا الإنجاز إلى سجل الشخصيات السعودية التي قدّمت صورة مشرفة عن وطنها من خلال حضورها الإنساني والاجتماعي وإسهامها في نشر قيم السلام والتسامح والتقارب بين الشعوب.


