عيدالله الغامدي – فرسان الرياضة
عاد المنتخب السعودي إلى منصات التتويج من جديد، بعدما حسم نهائي خليجي 27 أمام المنتخب الإماراتي، في المواجهة التي جمعت المنتخبين على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية امتدت أصداؤها إلى مختلف مناطق المملكة.
وجاءت البداية سعودية بامتياز، حيث دخل الأخضر اللقاء بتركيز هجومي واضح، ولم ينتظر طويلاً لافتتاح التسجيل، بعدما نجح الموهبة همام الهمامي في هز الشباك عند الدقيقة 11، ليمنح المنتخب السعودي أفضلية مبكرة في النهائي.
ولم تمضِ سوى دقيقتين حتى عزز فراس البريكان تقدم الأخضر، مسجلاً الهدف الثاني عند الدقيقة 13، وسط فرحة جماهيرية عارمة في مدرجات مدينة الملك عبدالله الرياضية.
وحاول المنتخب الإماراتي العودة إلى أجواء اللقاء، وحصل على ركلة جزاء عند الدقيقة 35، إلا أن حكم المباراة عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، ليقرر إلغاء ركلة الجزاء، ويحافظ المنتخب السعودي على تقدمه بثنائية نظيفة.
وفي الشوط الثاني، تحولت المواجهة إلى اختبار حقيقي للصلابة الدفاعية السعودية، حيث استبسل لاعبو الأخضر في الحفاظ على النتيجة، وبرز الحارس محمد العويس بتدخلاته الحاسمة، إلى جانب المدافع عبدالإله العمري، الذي قدم أداءً دفاعياً قوياً وأسهم في حماية مرمى المنتخب من محاولات الإمارات للعودة.
ومع صافرة النهاية، أعلن المنتخب السعودي عودته إلى منصات التتويج، ليُتوَّج بطلاً لـخليجي 27 من مدينة جدة، في ليلة استثنائية أعادت الأفراح إلى جماهير الأخضر بعد غياب عن الألقاب.
وعاشت جماهير المنتخب السعودي في مختلف أنحاء المملكة ليلة تاريخية، حيث انطلقت الاحتفالات في المدن والمحافظات السعودية، احتفالاً بعودة الأخضر إلى منصات التتويج ورفع كأس الخليج من جديد.



