القطيف –
“كم أثرًا تركت؟” بهذا السؤال الممتد في ذاكرة السنوات الممتلئة بروح العمل الاجتماعي استهل مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف احتفائه بمناسبة تقاعد سعادة الأستاذة زينب بنت علي الأسود في لقاء صباحي حمل عنوان “سيرة أثر” واستعاد تجربتها المهنية بلغةٍ استعرضت فيها ما وراء المسمى الوظيفي، وتقديرًا لمسيرة جمعت بين العمل الاجتماعي والتدريب والتطوير، وتركت أثرها في الأشخاص كما في المؤسسات.
وقدّمت اللقاء الأستاذة حليمة بن درويش على مسرح المركز، مستعرضةً محطات التجربة المهنية والإنسانية للمحتفى بها. كما ألقى سعادة مدير المركز الأستاذ بركات الصلبوخ كلمة مسجلة عبّر فيها عن تقدير المركز لعطائها، فيما حملت كلمات الزملاء وفرق العمل شهاداتٍ عن خبرتها والتزامها وأثرها في بيئة العمل ودورها في العمل الاجتماعي التنموي منذ بدء مسيرتها وحتى الان .
وأبرز العرض المرئي “مسيرة أثر” دورها في تنمية قدرات الآخرين، عبر مسيرة حافلة بدأت بالعمل الاجتماعي، وامتدت إلى التدريب والتمكين والموارد البشرية.
وحضر البعد الإنساني في كلمة الأستاذة زينب الأسود، التي استذكرت رفاق المسيرة، وقدّمت شكرها لكل من أسهم في تجربتها، ولعائلتها التي ساندتها وشاركتها بهجة الاحتفاء. كما أتاحت فقرة “كلماتهم لك” ومشاركة وحدة الخدمات الداعمة وفريق شريك أعمال الموارد البشرية مساحةً لاستعادة المواقف والذكريات التي كشفت أثرها في علاقاتها اليومية بمن عملوا معها.
واختُتم اللقاء بتكريم الأستاذة زينب الأسود والداعمين والمساهمين في إنجاح المناسبة، وفاءً لمسيرةٍ تبقى قيمتها في المعرفة التي نقلتها، والقدرات التي أسهمت في تنميتها، والأثر الذي تركته في محيطها المهني والاجتماعي والإنساني.


