حمود الزهراني – فرسان الرياضة
في ليلة شرقاوية استثنائية، امتزجت فيها أصالة الكرم بنبل المشاعر وتجسّدت فيها معاني الأخوّة الخليجية في أبهى صورها، احتفى رجل الأعمال الدكتور عبدالله السيهاتي مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026م، بالشيخ أحمد بن خلفان بن أحمد الغفيلي عضو مجلس الدولة ومجلس الشورى العُماني سابقاً وممثل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي القادم من سلطنة عُمان الشقيقة يرافقه أبناؤه وذلك في مجلسه العامر بمحافظة سيهات بحضور نخبة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية والرياضية.
وجاءت هذه الاحتفالية في أجواء استثنائية عكست عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وأكدت أن المجالس العامرة بالكرم والوفاء تظل منابر أصيلة للتواصل والتآلف ومساحات رحبة تتجدد فيها معاني المحبة والتقدير بين الأشقاء.
ترحيب يجسّد أصالة الضيافة
استُهل الحفل بكلمة ترحيبية قدمها الإعلامي موسى يحيى رحّب فيها بالضيوف والحضور في مجلس الكرم والطيب، مشيداً بهذه المناسبة التي جمعت قامات اجتماعية وثقافية وإعلامية ورياضية في لقاء أخوي يحمل أسمى معاني الوفاء والتقدير.
من جانبه، رحّب الدكتور عبدالله السيهاتي بالدكتور أحمد الغفيلي وأبنائه وجميع الحاضرين معرباً عن سعادته واعتزازه بهذا اللقاء، ومؤكداً أن المجلس مجلس الجميع، وأن اجتماع الأشقاء على المحبة والتواصل مصدر سعادة واعتزاز.
كما عبّر عن ترحيبه بالضيوف متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح في أجواء عكست ما يتميز به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحرص على تعزيز أواصر الأخوّة والتواصل.
الغفيلي: ما وجدناه من كرم وحسن استقبال يعكس سمو الأخلاق
وفي كلمة حملت معاني الشكر والوفاء، أعرب الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان الغفيلي عن خالص شكره وعظيم امتنانه للدكتور عبدالله السيهاتي تقديراً لما حظي به هو وأبناؤه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن الوفادة.
وأكد الغفيلي أن ما لمسوه من طيب المعشر وسمو الأخلاق ليس مستغرباً على الدكتور السيهاتي مشيداً بما وجده من تقدير واهتمام يعكسان أصالة المجتمع السعودي ونبله.
ودعا الله أن يبارك في عمر الدكتور عبدالله السيهاتي ويحفظه ويمتعه بالصحة والعافية وأن يديم أواصر المحبة والأخوّة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وأن تبقى العلاقات بين البلدين الشقيقين نموذجاً للتلاحم والتآخي والتواصل الصادق.
كما خصّ الإعلامي محمد الشيخ بالشكر والتقدير، مثمناً البرنامج المميز والجهود الإعلامية المتواصلة، واهتمامه بدعم المبادرات والمواهب، متمنيًا له ولفريقه الإعلامي دوام التوفيق والنجاح.
الشعر يحضر.. والكلمة تحتفي بالمضيف والضيف
وشهدت الأمسية حضوراً شعرياً مميزاً، حيث أكد الشاعر عقيل المسكين أن المشاركة في مثل هذه المناسبات تمثل شرفاً للشاعر وفرصة للتعبير عن مشاعر الوفاء والتقدير للمضيف والضيف.
وألقى المسكين قصيدة شعرية خاصة بالمناسبة، عبّر فيها عن مكانة الدكتور عبدالله السيهاتي وقدّر فيها حضور الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي مستحضراً ما تحمله هذه اللقاءات من قيم نبيلة ومعانٍ أخوية أصيلة وسط تفاعل واستحسان الحضور.
علي السبع: عُمان بلد الطيبة والكرم
من جهته، رحّب الفنان المخضرم علي السبع بالأشقاء العُمانيين في مجلس الدكتور عبدالله السيهاتي معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجسد عمق المحبة بين أبناء الخليج.
وأشاد بسلطنة عُمان وأهلها واصفاً إياها ببلد الطيبة والكرم والأصالة ومؤكداً أن ما يجمع الشعبين السعودي والعُماني من محبة وتقدير يتجاوز حدود اللقاءات والمناسبات إلى روابط أخوية راسخة.
كما عبّر عن سعادته بقصيدة قُدّمت باللهجة العُمانية في لفتة عكست الاعتزاز بالهوية الثقافية الخليجية وتنوعها الجميل.
ترحيب سعودي بالأشقاء من سلطنة عُمان
بدوره، رحّب الدكتور عبدالعزيز الحسن بالضيوف والحضور، مؤكداً سعادته بوجود الأشقاء العُمانيين في المملكة العربية السعودية، ومعبّراً عن ذلك بقوله: «من المملكة إلى سلطنة عُمان، نرحب بكم في دار الكرم والطيب، وسعداء بوجودكم بين أهلكم وإخوانكم، ونتمنى لكم التوفيق في بلدكم الثاني».
كما رحّب الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن بالحضور والضيوف في مجلس الدكتور عبدالله السيهاتي مستعرضاً جانباً من تجربته في التعرف على الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي وعلاقته بسلطنة عُمان وما ارتبط بذلك من تواصل ومواقف تعكس قيمة العلاقات الإنسانية والثقافية بين الأشقاء.
وقدم الضامن شكره وتقديره للإعلامي محمد الشيخ على تنظيم هذا البرنامج المميز الذي يليق بمكانة الضيوف وأصحاب المجلس متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح.
محمد الشيخ: معرفتكم مكسب أعتز به
وفي كلمة عبّر فيها عن تقديره لهذه المبادرة، قدم الإعلامي محمد الشيخ شكره وامتنانه للدكتور عبدالله السيهاتي واصفاً إياه بالأب الروحي، ومثمناً مبادرته الكريمة وحرصه على احتضان مثل هذه اللقاءات الأخوية والاجتماعية.
كما أعرب عن تقديره للدكتور أحمد الغفيلي وما تضمنته كلمته من مشاعر نبيلة وعبارات راقية، مؤكدا أن التعرف على هذه القامات يمثل مكسباً يعتز به، وأنه يتشرف بالتواصل معها في كل مكان وزمان.
تكريم متبادل يوثّق معاني الوفاء والتقدير
وفي ختام الأمسية، كرّم الدكتور عبدالله السيهاتي ضيفه الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان الغفيلي تقديراً لمكانته واحتفاءً بزيارته في لفتة تجسد ما تحمله المناسبة من معاني التقدير المتبادل والوفاء للأشقاء.
من جانبه، كرّم الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي الإعلامي محمد الشيخ تقديرا لجهوده ومبادراته الإعلامية فيما قدّم الشيخ العضوية الفخرية من صحيفة «الفرسان» للشيخ الدكتور أحمد بن خلفان الغفيلي عرفاناً بجهوده وتقديراً لدوره بالإضافة لتوشحه بوشاح القادة .
وعقب مراسم التكريم، تفضل الضيوف والحضور إلى مأدبة العشاء التي أُعدّت بهذه المناسبة وسط أجواء سادتها الألفة والمودة وتبادل الأحاديث الودية.
وأشاد الحضور بما تميزت به الاحتفالية من حسن التنظيم وتنوع الفقرات وثراء الكلمات والمشاركات الشعرية والفنية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز التواصل بين الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية وتفتح آفاقاً أرحب للتعاون والتعارف بين أبناء دول الخليج.
سيهات..حين يصبح الكرم رسالة محبة
لم تكن الأمسية مجرد احتفاء بضيف عزيز، بل كانت صورة مشرقة للأصالة الخليجية وتجسيداً حياً لقيم الوفاء والتقدير التي تجمع أبناء المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
ففي مجلس الدكتور عبدالله السيهاتي، التقت القلوب قبل الكلمات، وتجلّت معاني الأخوّة في أصدق صورها، لتؤكد هذه المناسبة أن الكرم الحقيقي لا يُقاس بحفاوة الاستقبال وحدها، بل بما يتركه من أثر طيب في النفوس وما ينسجه من روابط إنسانية تبقى شاهدة على أصالة أهلها ونبل مقاصدهم .



