القديح – شبكة القطيف الرياضية
مما يميز أهلي في بلدتي القديح والمكتضة بالمحبة ، المتكاتفة الإخاء والتواصل ، هو أنهم يقولون للمحسن أحسنت قولاً وفعلاً دوماً وأبداً ، فعلى مدار الوقت دائماً ما يثبتون ذلك على ظهر الواقع من خلال الإحتفالات المتوالية التي تحييها الفعاليات الإجتماعية على اختلافها .
نحن اليوم على موعد مع تكريم ابن البلد الذي خطى خطوات واسعة نحو التألق ، وحفر لاسمه الرياضي مكانة نفخر بها على مستوى الوطن الكبير ، وهو يستحق أن يتبوأ رياضياً مكانة في سلك التدريب على مستوى وطنه المعطاء المملكة العربية السعودية .
الكابتن رضا أحمد الجنبي مثال الرجل المكافح والمتطلع دوماً لتحقيق أهدافه بكل حرفية واتقان ، وهو يحسب خطواته بدقة ، ولهذا لا غرابة في أن يكون النجاح حليفه في أغلب مهماته إن لم يكن جميعها ، وهو على الرغم من معاناته الصحية والتي تتجه للشفاء بفضل الله عز وجل يشكل نموذجاً لافتاً وحياً للإنسان المفوض أمره لربه ، والواثق من تدبيره ، لهذا هو يبتسم دوماً لتتفتح الحياة أمامه بالتفاؤل والأمل ، وترتسم له الطرق الواسعة مزهرةً ونيِّرةً ، فيقطف الثمار من هنا وهناك ، ثمناً لجهده وعرقه .
وهنا لابد أن نثمن للإخوة القائمين على لجنة التكريم واحداً واحداً ما اقترحوه وقاموا به من أجل تكريمه المستحق ، وهو قليل في حقه . ونحن نفخر بهذا الإسم العلم في مجاله الرياضي ، ونفخر به إنساناً عصامياً ومكافحاً ومؤمناً فوض أمره لربه فأعطاه وأكرمه وشافاه ، ونسأل الله أن يتم عليه تمام الشفاء ، ويبعد عنه شـر الأمراض وعنا والمؤمنين والمؤمنات ، كما نتمنى له تحقيق المزيد من التطلعات والنجاحات وهو كفء لها وجدير بتحقيقها في مشاويره القادمة والتي نتمنى أن يكون إحدها خدمة منتخبات وطنه الكبير .
✍ .. إبراهيم الزين