يقال أن الإكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون.. ووقفة.. ومؤازرة.. ومساندة. ودعم الكثير من الأيدي.
والحكمة الحقيقية ليست في رؤية ماهو أمام عينيك، بل هو التكهن ماذا سيحدث في المستقبل.
في اليومين الماضيين وجهت إدارة نادي السلام بالعوامية من القطيف دعوة صادقة ومعبرة بهدف واضح ورسالة للمستقبل واضحة وصريحة المعاني .. مفادها إلى عشاق النادي واعضاءه ومحبيه ومرتاديه بأن يقفوا ويساندوا ويؤازرو بوقفتهم المعتادة والصادقة بالإشتراك في عضوية ناديهم السلام وبعنوان حمل
(بنو عوام أنتم السند وبكم نرتقي)
بل أكد المجلس بقيادة الخلوق والمبدع والطموح
فاضل علي النمر وكوكبة أعضاء إدارته الدعوة الصادقة للتكاتف والتعاون من الجميع، وهي فرصة سانحة للتفاعل وتحقيق رؤية طموحة وإيجابية وبالتالي تحقيق هدف ولا غرابة بذلك، ومتى ماحضر الأعضاء للألعاب والأنشطة وحتى وقفة الجماهير بأعدادهم الكبيرة كل شئ تيسر وسار على مايرام.
أثق كل الثقة في محبي النادي وقبلهم المسئولين لصرح السلام، وشاهدت عن كثب منذ سنوات طويلة التفاني والإخلاص والمودة والمحبة والعمل الدؤوب والتشجيع والتحفييز والدعم الصادق في العوامية.
ولعل أيام الإنتقال من المبنى القديم للجديد.. وتعاقب الإدارات للنادي وحماسهم المنقطع النظير وإنجازات تنس الطاولة والطائره واليد والسلة وغيرها والأنشطة التي يقوم بها النادي في ايام رمضان والأعياد وحتى مسابقة القرآن الكريم… لهي دلالة واضحة وصريحة متى ماكان التكاتف من بني عوام.. أثق كل الثقة السلام بخير ويكون (غير.. غير) برجاله الأوفياء المخلصين.
وأعود وأقول بأن حياة كل مجتمع بمقدار فاعلية أفراده الذين يقومون بالعمل الصادق وتبني الفعاليات والانشطة حتى يخلق روابط فيما بينهم تكون أشبه بسفينة تحمل فوق ظهرها أبناء المجتمع المتكاتف والمتعاون.
وأكرر وأقول أن أبناء العوامية معروفون بمقدار حبهم وتكافلهم وتعاونهم.
والدعوة متى ما كانت إيجابية.. ستحقق الهدف المنشود الذي يتطلع له كل مخلص ومحب لقلعة السلام، وانني على يقين بالإستجابة لدعوة إدارة السلام التي نادوا بها.. أنتم السند.. يا أوفياء يا مخلصين لبلدكم وناديكم.
بقلم الإعلامي والكاتب
أ.حسين كاظم

