أمير محمد – فرسان الرياضة
أعوام طويلة مضت منذ أن أغلقت مدرسة كرة اليد السعودية أبوابها، لتدفنَ إنجازاتها تحت أكوام من الغبار، ويصبح الحديث عنها مجرد ذكريات.
شخص الدكتور الربعان حالها، فكان العلاج عودة الربان، ذلك الذي اعتقد الجميع بأنه فقد مهاراته في اصطياد الذهب، حتى بدأ الهجوم عليه مبكرا عقب السقوط المدوي أمام الزلفي، لكن ثقته في قدراته جعلته يعمل بصمت رغم كل الألم، ولا يظهر سوى ابتسامته الرائعة خلال قيادته لمركب بات يخشى الإبحار.
مساء النور كان فريدا من نوعه، فقد كتب ماجد شبر من خلاله فصلا جديدا من رواية العودة لمعانقة الذهب، عبر انتصار تاريخي كان عنوانه الأبرز الرقم ” 10 “.
ولأن أمواجه لا تعرف الرحمة، كانت العتمة سائدة في أرجاء الأكاديمية، حينما انتفض الخليج، ليقدم شبانه عربون الذهب، ذاك الذي باتو في طريقهم لمعانقته عقب انتظار طال لـ 17 عاما.


كل عاشق ومحب لكرة اليد يتمنى عودة نادي الخليج لتوهجه وصولاته وجولاته ذاخلياً وخارجياً وفوزه المستحق على النور وبهذا الفارق هو دليل عمل قامت به الادارة والمدرب الدي عمل على ترتيب اوراق الفريق الخلجاوي ولكن مايتمناه جمهور كرة اليد السعودية عامة وجمهور الدانة خاصة هو مواصلة العمل والإهتمام بكرة اليد الخلجاوية من أجل حصد الذهب لاننسى أن هناك اندية تعمل أيضاً وصلت للعالمية نادي مضر ونادي النور ونادي الوحدة وقد يدخل معاهم اندية أخرى في المنافسة خصوصاً بعد الإستراتيجية التي وضعت والتي تسهل على الاندية بعض مصاريف اللعبة أخيراً نتمنى مشاهدة نهائي بين الأشقاء الخليج ومضر ومن سيفوز بالكأس سنبارك له والأهم أن تكون المباراة واللاعبين على قدر عالي من إبراز الكرة السعودية الى العالم على حقيقتها بقوتها وفنيات لاعبينا بالتوفيق للجميع ونتمنى أن يكون التحكيم على قدر المسئولية وتكون قراراته لاتؤثر على جمال المباراة