أمير محمد – فرسان الرياضة
مد وجزر، وأمواج متلاطمة عانى منها ” البحارة ” كثيرا، مع الخوف الذي صاحبها من الغرق، وما حملته لحظاتها من امنيات بـ ” الإنقاذ “.
ووسط الحيرة، وظلمة الليل العاتمة، جاء قرار فتح باب الترشيح لرئاسة وعضوية المجلس وقيد الناخبين في الـ 8 من شهر شبعان المقبل، كبارقة أمل أذهبت جزء من الظلمة المخيفة التي كانت تحيط بـ ” مركب الترجي “.
5 أيام، ستكون مفصلية في تاريخ أبناء القطيف، فإما التعقل والتفكير في الكيان وحده، أو انهيار قد لا تحمد عقباه.
ظروف صعبة أحاطت بالترجي من كل ناحية، لكن البعض يرى بأن ما حدث من إلغاء قبول للقائمة الأولية لأعضاء الجمعية العمومية وإعادة الرسوم العضوية للمرشحين والناخبين، هو جرس انذار يجب عن البحارة عدم اغفاله إذا ما أرادوا أن يصل مركبهم سالما إلى بر الأمان.
فهل تشهد الأيام المقبلة عودة الوحدة لـ ” البحارة “، أم بدء أزمة جديدة تغرق مركبهم؟!

