محمد الخباز – شبكة القطيف الرياضية
في بادرة فريدة من نوعها، أعلن الاتحاد السعودي لكرة اليد عن اطلاق مشروع خاص لتعليم وتطوير حراس المرمى الناشئين لكرة اليد بالمملكة، وقد حمل هذا المشروع اسم اسطورة الحراسة السعودية وأحد افضل حراس آسيا على الاطلاق ” مناف آل سعيد “.
ومن المقرر أن يبدأ التطبيق العملي للمشروع بشكل تدريجي لحين الحصول على الدعم والرعاية اللازمين لمثل هذا المشروع الضخم، حيث ستكون الانطلاقة الفعلية للمشروع بعد نهاية فعاليات الدوري الممتاز لهذا الموسم باقامة معسكر تدريبي في المنطقة الشرقية لحراس المرمى الناشئين من ذوي البوادر المشجعة.
وعن هذه البادرة الرائعة، تحدث رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي قائلا: ” اتت هذه الفكرة التي ستطبق قريبا ان باذن الله، لوجود مشكلة واضحة في حراسة كرة اليد السعودية، يجب العمل على ايجاد حلول لها قبل أن تتحول إلى أزمة حقيقية، تؤثر على مستقبل كرة اليد بالمملكة “.
وأضاف، رغم الاحساس بهذه المشكلة المفصلية في مسيرة كرة اليد الحالية والمستقبلية، إلا أن العوائق المالية وقفت حجر عثرة في تطوير الكثير من الادوات، حيث لم تكن المشكلة مقتصرة على حراسة المرمى فقط، لكن وخوفا من أن تستفحل المشكلة أكثر وأكثر، ويطول انتظار حبل الانقاذ، قررنا البدء في هذه الخطوة بشكل مستعجل وبما نملكه من امكانيات بشرية ومادية، مؤكدا أن الاتحاد السعودي لكرة اليد يعمل بشكل جدي على ايجاد راعٍ رسمي لـ ” مدرسة مناف “، والحصول على دعمٍ كبير من الجهات المسؤولة.
وعن سبب اطلاق اسم ” مناف ” على هذا المشروع، أجاب الخليوي بأن الحارس العملاق مناف آل سعيد هو القدوة لحراس المرمى في المملكة العربية السعودية، ويكفي أنه أحد أبرز الحراس على المستوى الآسيوي لفترات طويلة.
وأوضح الخليوي، بأن مدرب الحراس في المنتخب السعودي ومناف آل سعيد سيحاضران نظريا ويقومان بتدريب الحراس عمليا في الدورات الأولى.
وفي الدورات اللاحقة، سيتم استدعاء مدربين من دول أخرى اضافة الى مناف آل سعيد الذي سيكون عنصرا ثابتا في كل الدورات، لتدريب وتطوير الحراس تباعا كمجموعات، قد تكون شهرية او في فترات التوقف عند استمرار الدوري.
وينتظر ان يكون للمشاركين في هذه الدورات ملابس خاصة تحمل شعار المدرسة المزين بصورة الحارس الكبير ” مناف “، وان تكون ذات كيان مستقل وواضح المعالم وبآلية ولائحة خاصة بها.
من ناحية اخرى، أشاد بعض المقربين من لعبة كرة اليد في المنطقة الشرقية بهذه الخطوة الرائعة التي أطلقها الاتحاد السعودي لكرة اليد بقيادة تركي الخليوي، الرجل الرائع الذي يعمل بصمت ويقدم الكثير والكثير لكرة اليد السعودية بشكل عام ولكرة اليد في المنطقة الشرقية بشكل خاص، متمنين أن يحالف النجاح هذه المدرسة التي من المتوقع أن تعيد الهيبة لحراسة كرة اليد السعودية.

