محمد أمان – فرسان الرياضة
أوضح أسعد السادة إداري كرة القدم بنادي الخويلدية المعوقات التي تواجه نادي الخويلدية حيث أن النادي ينقصه الدعم المادي ليوازي الإمكانات التي توفرها بقية الأندية.
وجاء في تفاصيل حديثه “قلة الإمكانيات المادية، عدم وجود ملاعب للتمارين عدا الملعب الرئيسي للنادي والذي يتمرن عليه جميع الفئات بالنادي بالإضافة لعدم وجود الداعمين لكافة الألعاب.
الفريق الأول تم إعداده بقيادة الكابتن عبداللطيف ال عبداللطيف الذي جددت الإدارة ثقتها به للسنة الثانية عالتوالي وتواجد الكابتن أسامة السليمان ومكي شملان مساعدين له، خاض الفريق عدة مباريات تحضيرية مع شباب الإتفاق، رأس تنورة، الترجي ونادي الهدى للوقوف على مستويات لاعبين الفريق.
نادي الخويلدية ربما يكون النادي الوحيد في المنطقة الذي يعتمد على لاعبين من أبناء القرية بدءا من الأكاديمية حتى الفئات السنية فالإمكانيات المادية لاتسمح لإستقطاب لاعبين وتخصيص مبالغ مالية لهم وهذا هو الفارق الأبرز الذي يميز بقية الأندية عن نادي الخويلدية، ولك أن تتخيل بأن كل من فئة البراعم ١٣ و١٥ والناشئين والشباب تواجد أبناء الخويلدية فيها بنسبة 100٪.
الحمد لله نملك قاعدة قوية في الفئات السنية والشباب خير دليل حيث تألق الفريق في آخر ٣ سنوات جعله بطلا لمكتب القطيف مما يعطي دعامة قوية للفريق الأول في السنوات القادمة وجني للثمار المرسومة.
نسأل الله التوفيق غدا في بداية مشوارنا عندما نواجه نادي الإبتسام وأن نكون منافسين للصعود للدرجة الثالثة والهروب من دوري الظل رغم عدم وجود داعم لكرة القدم حيث الإعتماد فقط على معونة مكتب رعاية الشباب وهذا سبب عدم استقطاب لاعبين أسوة ببقية الأندية الأخرى.

