الخليوي يتوسط حراس المستقبل بعد التدريب (تصوير: بشير آل سعيد)
سجاد كعيبي – شبكة القطيف
انطلقت قبل يومين مدرسة مناف آل سعيد لتعليم وتطوير حراس المرمى لكرة اليد على فترات وبالتدريج بحضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي، وبإقامة معسكر بالمنطقة الشرقية لحراس المرمى بفئتي الناشئين والشباب ذوي البوادر المشجعة, وذلك بوجود مدرب المدرسة مناف ال سعيد الذي بخبرته الطويلة وكونه قدوة لحراس المرمى في السعودية, وكأبرز حراس القارة الاسيوية لفترات طويلة, وبحضور حمادة النقيب الذي يعتبر من أفضل الحراس في قارة أفريقيا, وبمساعدة المدربين الوطنين عبد المنعم هلال وجعفر أبو الرحى.
وسيتم خلال الفترة المقبلة استدعاء مدربين من دول أخرى اضافة الى مناف الثابت في كل الدورات لتدريب وتطوير الحراس تباعاً كمجموعات قد تكون شهرية او في فترات التوقف عند استمرار الدوري, وسوف تكون هناك زيارات إلى الاندية برفقة مناف ومدرب الحراس للمنتخب السعودي.
الخليوي: في كل مرحلة سوف يكون هناك حارس دولي
وتحدث الاستاذ تركي الخليوي رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد في البداية عن سعادته لبدأ مدرسة مناف آل سعيد لحراس كرة اليد, وقال “مناف يستحق منا الكثير وان شاء الله سوف تستمر المدرسة بجهود الجميع”.
و عن حضور الكابتن حمادة النقيب قال الخليوي ” النقيب يعتبر حارس ممتاز جداً, وان شاء الله سوف يحضر نجم دولي في كل مرحلة مع الكابتن مناف ومدرب الحراس في المنتخب في المراحل القادمة, وهناك مقترح ان تكون تمارين المدرسة خلال تمرين المنتخب كل اسبوع يوم السبت والاحد مع تمرين المنتخب الاول والشباب والناشئين”.
وعن ميزانية المدرسة قال “كل شيء سيكون متوفر ان شاء الله بحسب احتياجات المدرب والمشرف على المدرسة”.
السيهاتي: وجود ال نوح راعي لمدرسة مناف شيء جميل
وقدم المشرف العام على مدرسة مناف آل سعيد الاستاذ وعضو مجلس إدارة الاتحاد حسن السيهاتي شكره لرئيس الاتحاد السعودي تركي الخليوي واعضاء مجلس الادارة على عمل مدرسة لحراس المرمى, وقال “ان شاء الله تعود هذه المدرسة بالفوائد على الحراسة السعودية في السنوات القادمة, كما اقدم الشكر الى مجموعة آل نوح العقارية على دعمها إلى المدرسة وهذا شيء جميل وليس بغريب عليهم في خدمة الرياضة في المنطقة الشرقية”.
مناف: الحلم اصبح حقيقة وشكراً للاتحاد
وتحدث مناف آل سعيد في البدية قائلاً: “اشكر رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة لاختيارهم ان تكون المدرسة تحت اسم مناف إل سعيد بعد هذا العطاء الذي أستمر 20 سنة مع النادي والمنتخب”.
وبين مناف بأن الحراس المتواجدين في المدرسة تم اختيارهم بالتعاون مع المدربين المتواجدين في الاندية, وأكد بأن شعوره لا يوصف وغير مصدق بأن الحلم أصبح حقيقة, وقال: ” الحمد لله انني اشاهد الأن هذا الشيء امام ارض الواقع, وفي الختام اشكر كل لاعب واداري ومسؤول وقف معي فلولاهم لما تواجد مناف هنا ولم يحقق شيء من انجازاته الشخصية وشكراً إلى الاتحاد السعودي.
النقيب: خطوة رائعة بالاهتمام بحراس المرمى
وتحدث أفضل حارس في قارة افريقيا الدولي المصري حمادة النقيب قائلاً: “سعيد لوجودي في المملكة العربية السعودية وفي حدث يخص حراس المرمي المظلومين في كل شيء من ناحية التدريبات او في حالات النجومية و كل شيء ذهب الي اللاعبين, وفخور لوجودي في مدرسة تحمل اسم الكابتن مناف آل سعيد الذي في الماضي كنا نراه ونتعلم منه وهو اصغر مني سناً, وهذا ليس بعيب ابداً, وأتى الوقت وانا موجود في مساعدة الكابتن مناف في انطلاق هذه المدرسة, ونسأل الله له التوفيق في هذا المشروع الجميل الذي يعتبر خطوة رائعة وتخريج العديد من الحراس لمستقبل كرة اليد السعودية”.
وقدم النقيب شكره الى الاتحاد السعودي برئاسة تركي الخليوي لحضوره واهتمامه لما ستعود عليه هذه المدرسة بالفوائد على الحراسة السعودية في السنوات القادمة.
الغاشي: رساله من الاتحاد للجميع بأن التكريم للمتميزين موجود
وقال المدرب الوطني فاخر الغاشي: “مدرسة مناف خطوة مميزة يشكر عليها الاتحاد, وهناك حراس لها قيمتها وتحتاج إلى الصقل والرعاية, وإنشاء مدرسة لحراس المرمى خطوة موفقه وهناك جانبين مهمين لها, الجانب الأول والأهم هو صقل وتدريس الحراس والاعتناء بالمواهب وهذا ما يساعد في إيجاد قاعدة عريضة يتم منها اختيار افضل وأحسن الحراس للمنتخبات الوطنية, والجانب الثاني وهو تكريم من يستحق التكريم بإطلاق اسم مناف على المدرسة, وهذه رساله من الاتحاد للجميع بأن التكريم للمتميزين موجود, وليس عليك سوى أن تكون متميز وعلينا التكريم, ولا شك انهم جانبين مهمين ورسالتين من الاتحاد للأندية اختيار افضل الحراس والتميز عَنْوَن المدرسة.
الجزيري: خطوة ممتازة بالاهتمام بحراس المرمى
وقال المدرب الوطني عبد الرسول الجزيري: “خطوة جداً ممتازة يشكر عليها القائمون وعلى رأسهم رئيس الاتحاد تركي الخليوي, نحن كنا ننادي من الأول بالاهتمام بهذا المركز لقله الحراس بالمملكة رغم وجود خامات في الفئات السنية, وبلا شك تسميه المدرسة باسم مناف يدل على المكانة التي يتمتع بها من علاقات مع الآخرين وحسن خلق ومستوى عالي وهذا أقل شيء يقدم للجهود والعطاء والخدمة التي خدم فيها كرة اليد السعودية, ونتمنى من العلي القدير أن يوفق القائمين والداعمين لمثل هذه المشاريع لخدمة الرياضة بشكل عام وكرة اليد بالخصوص, واتمنى من اللاعبين الجد والمثابرة لتطوير المستوى لخدمه الوطن وشكرا لكم”.
البقال : الجميل بأن المدرسة تحمل اسم مناف
ورأى لاعب نادي الخليج والمنتخب السعودي سابقاً أحمد البقال بأنه سعيد جداً لوجوده في افتتاح وانطلاق مدرسة مناف آل سعيد لحراس كرة اليد, وقدم شكره للانحاد السعودي لكرة اليد برئاسة الاتحاد تركي الخليوي على اختيار النجم مناف لتكون المدرسة تحت اسمه.
وقال “الشي الجميل الذي شاهدته في المدرسة بأن العدد ممتاز جداً والموهبة بوجود عملية الطول في العديد من الحراس, والتي تسهل عمليات الاختيار فقط بعد اجتياز الاختبارات المطلوب من قبل المدربين لبروز اللاعبين في المستقبل ان شاء الله تعالى”.
نايف جاسم: وجود افضل حارس في اسيا وأفريقيا يحفز اللاعبين
وقدم نايف جاسم اداري درجة الناشئين للمنتخب السعودي جزيل شكره إلى الاتحاد السعودي على اهتمامه بحراس المرمى, وقال “وجود افضل حارس في اسيا مناف آل سعيد وأفضل حارس في أفريقيا حمادة النقيب سوف يكون تحفيز للاعبين وتشجيعهم على بذل الجهد والعطاء لتثبيت أنفسهم واجتيازاهم للاختبارات, وإنشاء الله تكون الفائدة لحراس المستقبل في كرة اليد السعودية واتمنى التوفيق للجميع”.