القطيف – فرسان الرياضة
وصف محافظ القطيف إبراهيم بن محمد آل خريّف الإعلام بأنه شريكٌ مهمّ للإسهام في دعم عملية التنمية وتفعيل سياسة الدولة في رعاية مواطنيها والمقيمين فيها، وتحقيق جودة الحياة.
وجاء هذا الوصف، في سياق حديث عام مع فريق من الزميلة صحيفة “صُبرة” للنشر الإلكترونيّ، صباح اليوم في مقرّ المحافظة. وتناول اللقاء ما تحظى به القطيف من رعاية شاملة من لدن الدولة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسموّ ولي العهد، وسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.
وأعرب آل خريّف عن إعجابه بما تتمتع به القطيف من مكتسبات وإمكانيات تنموية واجتماعية وثقافية، موضحاً أنها في مقدمة محافظات المنطقة الشرقية الغنية بتاريخها وتراثها والأنشطة الحيوية فيها. وأشار المحافظ إلى ما تبذله الأجهزة الحكومية العاملة، وكذلك المؤسسات الأهلية الناشطة، مستشهداً بوجود 13 نادياً رياضياً و33 جمعية ولجنة اجتماعية، إضافة إلى الطاقات التطوعية الشابة الآخذة في التنامي على نحو مؤثر.
وقال آل خريف إن جهود هذه المؤسسات ملموس، إلا أن المهمّ هو تكامل الجهود وتوحيد الرؤية ومدّ جسور التنسيق والشراكات فيما بينها، من أجل تقديم المزيد من العطاء، وترجمة الأفكار إلى حقائق على أرض الواقع.
وقال إن القطيف تستحق أكثر، خاصة أن الأجهزة الحكومية ماضية في أداء دورها على الوجه المطلوب، وأن تفاعل المجتمع يساعد على استغلال إمكانيات القطيف سعياً إلى جعلها بيئة استثمارية ناجحة، وواجهة سياحية مهمة.
وفيما يخصّ دور الإعلام؛ قال آل خريّف: نريد إعلاماً صادقاً ومسؤولاً، يعبّر عن جهود الدولة في رعاية مواطنيها والمقيمين فيها من جهة، ويُعبّر عن احتياجات المجتمع ويوصل أصوات المواطنين والمقيمين إلى المسؤولين، من أجل تحسين الأداء واستدراك النقص إن وُجد.
وفي نهاية اللقاء شكر المحافظ آل خريف صحيفة “صُبرة” على زيارتها إياه، متمنياً لها ولفريق العمل فيها التوفيق والنجاح.

