✏️ابراهيم الزين – فرسان الرياضة
أقف وقفة صدق وتضامن مع الأخ العزيز الكابتن رضا الجنبي المدير الفني لكرة القدم بنادي مضر وذلك بعد الخروج المر والإخفاق في الصعود لأندية الدرجة الثانية والذي جاء بطريقة لم يتوقعها حتى أكثر المتشائمين.
وإني هنا أشاطره لحظات الألم والحسرة والإحباط التي يعيشها على فوات الفرصة الذهبية التي كانت في متناول اليد وهو الذي تصدر الدورين الأول والثاني باقتدار ، لولا سوء الطالع الذي لازم الفريق في أكثر من محطة بعضه فني وبعضه أتحفظ عن ذكره وليس لو ذنب فيه.
الرياضة بلا شك فوز وخسارة ، وما حصل ليس نهاية المطاف ، ويجب تدارس الأمر ، وإني وبصفتي الشخصية ولكوني منتمياً لهذا النادي أقول أنها جولة وانتهت والحمد لله أن الفريق صعد لأندية الدرجة الثالثة وعلى القائمين أياً كانو أن يعملوا من الآن على تجهيز الفريق للموسم القادم .
أعود إلى العزيز أبو أحمد ” الكابتن رضا ” وأقول أن بين هذا الرجل والهزيمة عداوة دائمة وهو لا يقبلها أبداً ويتحداها في في كل مهمة يستلمها ودون تردد ، وأن التجارب هي من تثبت ذلك ، فهو لم يستلم فريقاً من فرق المنطقة إلا وأخذه إلى حيث التطلعات وتحقيق الهدف وبامتياز صريح .
هذا الرجل وطوال تاريخه الرياضي ومنذ أن كان لاعباً إلى اللحظة التي هو فيها الآن مدرباً لفريقه الأصلي الذي برز فيه كان أيقونة الإبداع والجمال الرياضي ، وهو ما دعى منسوبي ناديه أن يكرموه ويقيموا له احتفالاً خاصة تقديراً له على ما قدمه طيلة تاريخه الرياضي والذي نتمناه أن يستمر ويمتد وهو في خير وصحة وعافية ، وقد حضر الإحتفال جميع الرياضيين ومن مختلف أنحاء المنطقة وأثنوا على الحفل وعلى من أقيم من أجله من خلال مشاركاتهم فيه.
إنني هنا أتمنى كما قلت أن يستمر الكابتن رضا في قيادة فريقه الأول ، فالمهمة لم تنتهي بعد، والفريق يحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى فهو في بداية المشوار وقد صعد للتو لأندية الدرجة الثالثة كما أسلفت بالقول، ويجب أن لا تكون نتيجة ما حصل محبطة بالقدر الذي تشتت فيه الجهود ، بل على الجميع نسيان ذلك والبدء في إعداد الفريق من الآن والتخطيط للصعود وأن لا ننظر للوراء مهما كان قاسياً.
أعرف مدى الألم الذي يعتصره الآن تماماً كما أعرف الجهد الكبير الذي بذله ، ومحطات المعاناة التي مر بها طيلة الموسم والتي فعلاً كان يستحق عليها الصعود وتحقيق الهدف ، ولكن لم يكن بيده عصا موسى ليفعل ذلك ، لأن الكرة كانت بين أقدام اللاعبين والذين أعتبرهم من خيرة اللاعبين المتاحين في المنطقة ، ولكن جرت الرياح بما لا يشتهي المحبون وكانت المبارة الأخيرة معبرة تماما عما كنا نخشاه وحدث للأسف ذلك في غمضة عين .
وإنني هنا وفي الختام أوجه كلامي لك يا أبا أحمد : شكراً شكراً لك من القلب على ما قدمته وتستحق عليه التقدير والعرفان متمنياً عليك الإستمرار في خدمة ناديك ، حتى تحقق مع ما كنت تصبو إليه وتتمناه وأنت لاعب ، فلا تبخل عليه وأنت المدرب الجميل والرائع الذي نفخر به من بين جميع المدربين الوطنيين في الوطن ، ولن يكون الهدف بعيداً إن شاء الله ، وإن كانت ذهبت هذه الفرصة فلن تذهب الفرص القادمة مع الإعداد الجيد والتنظيم الفني والإداري البعيدين عن الضجيج الذي لا طائل منه.
إبراهيم الزين

