الظهران – فرسان الرياضة
تصوير – علي أحمد ال عبد الله
نظم فرع هيئة الصحفيين السعودية بحاضرة الدمام
ندوة بعنوان (العلاقات العامة والإعلام الجديد) مساء يوم امس الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠٢٢م، للخبير والمستشار في الاتصال المؤسسي والإعلام، الأستاذ محمد بن عبدالحميد طحلاوي، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء).
واستُهلت الندوة بعرضٍ مرئي موجز عن هيئة الصحفيين السعوديين ورؤيتها ورسالتها، حيث بلغ عدد فروع الهيئة ١٧ فرعًا في أنحاء المملكة.
ثم قدّم الأستاذ علي حسن مشنوي، مدير فرع هيئة الصحفيين بحاضرة الدمام، كلمة سلّط فيها الضوء على جهود وفعاليات وإستراتيجية فرع حاضرة الدمام مؤكداً دور الفرع في توحيد الجهود الإعلامية بالمنطقة الشرقية وحماية الميثاق المهني وإبراز ثقافة المنطقة الشرقية وأيضاً رفع مستوى الصحافة وترسيخ مفاهيمها.
وبعد ذلك استهل الأستاذ محمد طحلاوي حديث الندوة بالإبحار في التعريفات العلمية للعلاقات العامة. وقال بأن العلاقات العامة هي التطبيقات الاحترافية التي تستهدف نقل صورة لجمهور المؤسسة بشكل جيد، مشيراً إلى أن العلاقات العامة هي ممارسة إنسانية قبل أن تكون تجارية.
وأضاف أن العمر المهني للعلاقات العامة لا يتجاوز ١٢٠ عاماً، وأنه ليس هناك إعلام قديم أو جديد وإنما جاء التغيير بالشكل فقط.
وذكر طحلاوي أن الإعلام هو عملية لنقل المعلومات وأن جميع الوسائل تحتاجه باعتباره أقوى وسيلة للوصول إلى الجماهير. مضيفاً أن أهمية الإعلام بالنسبة للعلاقات العامة ترتكز على جانبين: الأول وهو أن الإعلام وسيلة للوصول للجماهير المستهدفة، وثانياً هو أن الإعلاميين هم أيضًا جمهور مستهدف وأن غالبية ممارسي العلاقات العامة لا يولون اهتماماً للجانب الثاني.
كما تناول طحلاوي فروقات الإعلام الجديد والتقليدي والتي يأتي البطء مقابل السرعة في نشر المعلومة في مقدمة تلك الفروقات.
وأكد الأستاذ محمد طحلاوي على الإعلاميين وممارسي العلاقات العامة أن يتعرفوا على الجمهور المستهدف واستخدام الوسيلة المناسبة عند إيصال رسالتهم الإعلامية.
وختم حديثه مشدداً على نقطة مهمة وهي أن رأس المال الأكبر لدى أي مؤسسة هم مواردها البشرية، وثاني أكبر رأس مال للمؤسسة والأكثر أهميةً هو سمعه الشركة وصورتها الذهنية لدى الجمهور، موضحاً أن هناك ثوابت يجب أن لا تتغير منها الأخلاقيات والقوانين والأنظمة.
بعد ذلك أجاب طحلاوي عن أسئلة من الحضور.
وفي الختام، قدم الأستاذ علي مشنوي درعاً تذكارية نيابة عن منسوبي فرع هيئة الصحفيين بحاضرة الدمام للأستاذ محمد طحلاوي.




