عائشة العتيبي – فرسان الرياضة
من المركز الثقافي بالرامس بمدينة العوامية وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وضع كل فنان مشاعره وابداعه في لوحات رسمها مباشرة امام زوار المعرض حيث ان الفن رسالة انسانية سامية تتناول فيها قضايا ومشكلات المجتمع ودائما ما تلامس ريشة الفنان مشاعر المجتمع بما يقدمه من اعمال تعالج قضاياه، واليوم يحمل الفنانون على عاتقهم مسؤلية كبيرة تجاة آفة المخدرات .
الفنان التشكيلي محمد المصلي وهو مدير الجمعية السعودية للفن التشكيلي بالدمام قدم لوحة استوقفت جميع من رائها واثرت بهم لوحة رسم فيها النهائيه المأساوية للمدمن وهي الموت ونقل من خلالها معاناة الام والاب بعد رحيل الابن المدمن وكمية الحزن الذي يحل بهم واللوم لأنهم لم يستطيعوا منعه او مساعدته، لوحة جمعت بين الموت والحزن وربما الضياع.
اما الفنانة التشكيلية سعدية الحمود فقد تألقت بلوحتين بهذا المعرض نالت استحسان الجميع كعادتها وفي اول لوحاتها رسمت وجه شاب بنصفين حيث عبرت من خلالها عن حياة المدمن قبل وبعد الإدمان حيث رمزت لمرحلة ماقبل الادمان بالشباب والحيوية والصحة وعلى النقيض من ذلك في مرحلة ما بعد الادمان.
اما اللوحة الثانية فقد قدمتها الحمود بمثابة شكر وتقدير لمنسوبي الصحة من اطباء وممرضين على جهودهم خلال جائحة كورونا لوحة جمعت فيها الاحساس والابداع حيث اختارت اللون الاخضر كرمز للخير والحياة ورمزت للطبيب بالملاك اما المريض فرمزت له بالوردة التى تحتاج للرعاية والاهتمام والتعامل بحب
اما الفنان التشكيلي عبداللطيف الكرماني شارك بالمعرض بلوحة واحده يجسد فيها حال المدمن حيث رسم كبسولة داخلها انسان لايظهر منه سوا جزئه العلوي وقد التصقت يداه بجدار الكبسولة وكانه سجين خلف جدار الكبسولة كرمز لسجن الادمان منظر تنفطر منه القلوب.
لوحة الفنان التشكيلي محمد المصلي

لوحة الفنانة التشكيلة سعدية الحمود

لوحة الفنان التشكيلي عبد اللطيف كرماني

