عائشة العتيبي – فرسان الرياضة
مسرحية الاطفال محبوب البحر كانت احدى فعاليات فرحة عيد راس تنورة والتي قدمت بالتعاون بين بلدية محافظة راس تنورة وفرقة مواهب .
المسرحية قدمت على مدار يومين وحظيت باقبال كبير من الاطفال و عائلاتهم
محبوب البحر
مسرحية من اعماق البحر تخاطب الاطفال من خلال شخصيات محببه وترسل لهم رسائل تربوية
اعمال و تجارب
وفي لقاء خاص مع مؤلف المسرحية الكاتب علي المصطفي قال فيه
“هذه المسرحية نتيجة اعمال لعدة سنوات تقارب ٥٥ عام وعدة تجارب ايضا “
فكرة المسرحية
جاءت في وقت غريب و كانت بمحض الصدفة فبينما كان كاتبها على المصطفى يجلس في احد المستوصفات ينتظر دوره ليدخل على الطبيب لفت نظره صندوق للأسماك في الناحية المقابلة لمقعده وشده المنظر كثيرا فقد اعجب باشكال الاسماك والوانها وانسيابية حركتها في داخل هذا الصندوق ،رجع الكاتب الى البيت ولا يزال مشهد صندوق الاسماك باقيا في ذاكرته وماهي الا لحظات حتى احس ان شيء بداخله يريد ان ينطلق ويخرج للنور اخذ الكاتب القلم وهو من الاشخاص الذين لا يمتلكون طقوس خاصة للكتابة كشرب الشاي او القهوة او حتى السهر فهو يقول اجلس الفجر ويجود المولى بما يجود بعد الصلاة
فبدات الفكرة وتكون الموضوع وبدات الكتابة.
شخصية الدولفين
الدولفين من الحيوانات اللطيفة والقريبة من الانسان وهي تعتبر صديقة للأطفال تقترب منهم وتلعب معهم.
وبالتالي فهي شخصيه محبب لهم
و لهذا السبب وقع اختيار الكاتب عليها لتكون هي بطلة المسرحية
رسائل تربوية وهادفة
يوجه الكاتب في هذا العمل عدة رسائل تربوية من خلال شخصيات اسماك محببة للاطفال من ابرزها “كيف نتغلب على الخوف “
ام السمكات
دائما ما تمتلك الأم احساسا كبير وعطاء كثير ومن هنا جسد الكاتب دور الأم في هذه الرحلة التى تصطحب فيها صغارها لترويح عن انفسهم واللعب تحت مراقبتها وتوجيهاتها لهم
معالجة الخوف
استطاعت ام السمكات بما منحها الله من الحب والحنان ان تحتوى الدولفين وهو في حالة خوف من الصياد. بل انها ايضا نجحت في حل مشكلته وقدمت العلاج بحيث اصبحت تتقرب من سنارة الصياد وهي تسال الدلفين
هل السنارة تاتي اليك ام انت من يذهب لها؟ هذا السؤال كان له ردة فعل جميلة عند الدولفين فقد نبه السؤال الدولفين لماذا لا يفكر؟.
مائة نص
الكاتب على المصطفى يقول انا لا اكتب نص الا بعدما اقراء مايقارب مائة نص من قصص الاطفال وذلك لانتقي لهم العبارات البسيطة، كما اخبرنا انه انتقل من المرحلة المتوسطة الى المرحلة الابتدائية لكي يكون قريب منهم
مخرج المسرحية
الاستاذ ماهر الغانم “العمل يوجه رسالة للاطفال وهي كيف نتغلب على الخوف في جو خيالي من خلال الاسماك في اعماق البحر وهذه الاجواء فيها فنتازيا و محببه لاطفال كما ان بها خروج عن المالوف وبها الكثير من البهجة والكوميديا للاطفال خلال ٥٠ دقيقة .
فرقة مواهب
تاسست فرقة مواهب عام ٩٢ م
وسنويا تقام دورات إعداد ممثل للأطفال ويتم اختيار المميزين و صقل موهبتهم على المسرح وكثير منهم استمر منذ كانوا اطفال وحتى الان، وتضم الفرقة اكثر من ٦٠ ممثل من الاطفال والكبار .
الخطوة القادمة
ذكر الغانم انه سوف يستمر اعادة عرض المسرحية في الفترة القادمة في اماكن مختلفة فالعمل الواحد ممكن ان يصل الى ٧٠ عرض.


