عائشة العتيبي – فرسان الرياضة
ضمن فعاليات عيد الأضحى المبارك انطلقت مسرحية الأطفال جسوم والقلادة السحرية على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام. المسرحية من تاليف جواد الصايغ واخراج ضياء رمضان وبطولة الفنان القدير احمد عيسى و مجموعة جميلة من الفنانين .
تهدف المسرحية الى احترام الكبير وبر الوالدين ونبذ صفة التنمر على الاخرين.
حجي مكي
حجي مكي (الفنان احمد عيسى) هو بطل المسرحية مثال الخير وكافل الايتام كما يسمونه اهل القرية سخر حياته لتربية الايتام ورعايتهم فهو لا يحس بالراحة الا معه وفي قضاء حوائجهم ولا يغمض له جفن الا بعد نومهم فهو يحبهم ويخاف عليهم.
عائلة حجي مكي
مومو جسوم لولو مايا والطفلان طيار و مفتاح
الوصية
يضطر الجد حجي مكي لذهاب لامر ما ويوصي ابناءه بالا يلعبوا بعيدا وان يحافظوا على القلادة السحرية وينتبهون لاخيهم المقعد لولو يذهب الجد ويبقى الاطفال بالبيت يلعبون لكن جسوم و مومو يربدون اللعب بعيدا.
الخدعة
مثال الشر اسكارل الذي امتلأ قلبه بالسواد وكره الخير، يسعى دائما لنشر الشر والفتن هو واعوانه شنقل ومنقل، ولكن في كل مرة يتصدى لهم الجد حجي مكي. تتجه انظار اسكارل الى منزل حاجي مكي املاً منه في الحصول على القلادة السحرية
وبعد تفكير طويل جاء بفكرة يتمكن من خلالها الحصول على القلادة يتنكر الشرير سكارل بزي امرأة ويتجه نحو الاطفال ويعرفهم بنفسه على انه فاعلة خير وتريد مساعد الطفل لولو المقعد وانها تستطيع جعله يمشي على قدميه و يركض بل يقفز ايضا ، كان كلام الشرير له تاثير مفرح على قلب لولو واخوته وتلعثمت كلماته “استطيع ان امشي” فهذا هو حلم حياته ان يمشي ويترك المقعد الذي اصبح بمثابة السجن له. وبالمقابل طلب الشرير منهم ان يحضروا له القلادة السحرية.
صراع الخير والشر
يحصل الشرير على القلادة ويضعها بين يديه وكانه وضع الكون كله بينهما و يكبر الغرور والشر بداخله ويبدا بايذاء الاخرين.
يصرخ الاطفال ويستنجدون بالجد مكي يسمع الجد الصراخ وياتي مسرعا ليبدا صراع الخير والشر احداث كثير تدور في المسرحية تنتهي بانتصار الخير.


