عائشه العتيبي – فرسان الرياضة
اقامت الفنانة التشكيلية مريم الشملاوي معرضها الشخصي الأول(المنيفات) مساء يوم الخميس والذي يستمر حتي 18 اكتوبر في قاعة عبدالله الشيخ للفنون بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، وافتتح المعرض الدكتورة نهاد الجشي عضو مجلس الشورى سابقا ، وبحضور مدير فرع الجمعية الأستاذ يوسف الحربي .
نبذة عن الفنانة مريم الشملاوي:
فنانة تشكيلية مهتمة بالتعبير عن المرأة و قضاياها في لوحاتها .
درست الشملاوي الإدارة والفيزياء وفي رحلتها في فضاءات الفن والإبداع و الإدارة تتداخل الإدوار في حياتها بين الفن والإدارة .
رحلتها في عالم الفن :
اختارت الشملاوي الابحار في عالم الفن واختارت المدرسة التعبيرية لتكون القارب الذي تبحر فيه لاكتشاف اسرار العالم الدفين في أعماق المرأة مستخدمة تعابير الوجه والاحاسيس النفسية لياخذ العمل الفني المتلقي لمنحنى شعور مختلف .
وعند سؤال الفنانة مريم الشملاوي لماذا اختارت المنيفات ليكون اسم معرضها الأول قالت: كلمة (منيفة) ترادف
مُرْتَفِعٌة، شَامِخٌة ، كَامِلَةُ الأَوْصَافِ، تَامَّةُ الطُّولِ وَالْحُسْنِ.
ولطالما قارن الشعراء هذا الوصف بالجبال فيقال : جبال منيفات كدلالة على الشموخ والرفعة تماماً كالمرأة التي تحضر كعنصر أساسي في بياض لوحاتي بملامحها الحادة والقوية والحنونة في الوقت نفسه .. تلك الملامح التي تجسد وتعكس صبرها واحلامها وعزمها واصرارها وشموخها سعياً للوصول للرفعة والمكانة التي تستحقها النساء.
في لوحاتي …ليس لهن شبيه الا الجبال المنيفات ، شامخات وطموحهن القمة .. تماماً كنساء وطني.
المعرض حضي باقبال كبير من الزوار ومن الفنانين التشكيليين ومحبي الفن.
وكان للجمعية السعودية للفنون التشكيلية فرع الدمام حضور لافت حيث تواجد عدد كبير من اعضاءها في المعرض و أخذ الأستاذ محمد المصلي مدير فرع الجمعية بالدمام الاعضاء وبعض الزوار في جولة شرح فيها أعمال الفنانة مريم الشملاوي ،واثنى على الإنجاز الفني الذي قدمته الفنانة في لوحاتها حيث انتهجت المدرسة التجريدية وهي التبسيط في الاشكال والرؤى، ولكن الاعمال تحمل الرؤى الرمزية للحرية والجنوح والتأمل والخيال والنظر للمستقبل، مع إستخدام الكولاج وهو فن اللصق كالقطع من الجرائد وغيرها والملمس البارز في بعضها،في معرض استحوذت المرأة بكل الإهتمام، فكانت لها المساحة البالغة لطرح قضايا المراة، فنرى التركيز على الأشكال المختلفة لأوضاع المرأة سواء كانت أخت او زوجة او أم .
اما الفنان التشكيلي علي السنان والذي ابدى إعجابه بما رأه من لوحات فنية تعبر عن نساء الوطن المرأة المنيف الشامخة كما تسميها الشملاوي .
بالإضافة للمسة النسائية المعبرة عن المرأة في أوضاع مختلفة ما بين الحلم وما بين الواقع و استخدام الحرف العربي بما لا يؤثر على أصل اللوحة .
وقد أشاد الفنان التشكيلي علي عبد الحميد بما شاهده من أعمال فنية فقال معرض المنيفات معرض ذو طابع خاص يحاكى قصة داخلية للمرأة العربية على المستوى الإنسانى (سواء كانت هى الأم او الاخت أو الإبنة أو الزوجة أو الزميلة …) .
فالأعمال الفنية بالنسبة للمتذوقين مرأية ومفهومة ولكن ملموسة بالقلب لأنها تحتوى روح المشاهد بألوانها المتناغمة مع عناصر تكوين العمل الفنى .
-والجدير بالذكر أن للفنانة مريم الشملاوي عدة مشاركات فنية محلية وخارجية و عضويات فنية .
قدمت الشملاوي العديد من الدورات الفنية ، وحصلت على عدد من الجوائز والتكريمات من داخل وخارج المملكة .



<im











