عائشه العتيبي- فرسان الرياضة
تصوير – هشام الأحمد
ضمن نشاطات مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي بصفوى أقام المركز يوم امس الاربعاء الموافق ٢٠٢٢/١١/٩م برنامج حمل عنوان (عدوان الطفل ودور الاسرة في تشكله وضبطه ) والذي قدمه الأخصائي النفسي الأستاذ أسعد النمر، و تناول البرنامج عدة محاور منها
– ما العدوان ؟
– المسارات المؤدية للسلوك العدواني في الأسرة.
– الإجراءات الأسرية المانعة لتشكل عدوان الأطفال.
– الإجراءات الأسرية الضابطة لعدوان الأطفال .
بدأ البرنامج بتوضيح المقصود بكلمة العدوان وانها جاءت من الاعتداء سواء كانت جسدياً أو لفظيا ، ضد الآخرين أو ضد الذات، أو الممتلكات.
وبين الأخصائي النفسي أن العدوان بمثابة طاقة تسمى العدوانية، ويُعبر عنها بسلوك عدواني صريح كما في العنف أو العدوان اللفظي، والعدوان المادي، كالضرب وتحطيم الممتلكات ،وعدوان مضمر أو غير صريح أو يسمى عدائية التي قد تتمثل في الكراهية، والحقد والغضب كشعور. كما صنف السلوك العدواني إلى عدوان نحو الآخر الذي يأخذ أشكال مختلفة، كعدوان صريح لفظي ومباشر، كالشتم، وآخر لفظي غير مباشر كنشر إشاعة سلبية.
واشار النمر الى إيذاء الذات كما في حالة نتف الشعر، وكراهية الذات، محاولة الانتحار.
و عدد النمر أهداف العدوان ،منها التعبير عن غضب، التخويف والسيطرة، أو التعبير عن الإحباط.
ثم إنتقل بعد ذلك الى المحور الثاني والذي يبين دور الأسرة في التنشئة النفسية والإجتماعية ،فالنفسية تكون من خلال الممارسات الوالدية أو الأسرية المرسخة للسلوك الإيجابي أو السلبي. والاجتماعية هي الممارسات الوالدية أو الأسرية المعززة للسلوك الاجتماعي.
كما تناول النمر في حديثه الإجراءات الأسرية المانعة لتشكل عدوان الأطفال في محوره الثالث فقال تشير دراسات أن لأسرة دور مؤثر في تشكل العدوان من خلال تفاعل الوراثي مع المتغيرات فمثلا العدوان مرتبط بالمخاطر الوراثية، والشدة أو الكرب، و الأبوة القاسية، والعنف الأسري .
و ركز النمر على الدور الذي يلعبه تماسك أفراد الأسرة في منع مخاطر تشكل العدوان لدى الطفل ،والعمليات التكيفية الاخرى، فبما يتعلق بالدور الاسري، فإن نمط التواصل بين أفراد الاسرة يهيئ الأطفال ليكونوا عدوانيين أو غير عدوانيين مستقبلا لا سيّما إذا كان هناك استعداد وراثي للسلوك العدواني.
اما المحور الرابع والخامس فتحدث فيه عن الاجراءات الأسرية المانعة والضابطة لتشكل عدوان الأطفال، يركز هذا المحور على قواعد السلوك التي تحدد كل أسرة و تعتمدها في المنزل كنوع من الوقاية من العدوان وضبطه بنفس الوقت. هذا بإضافة إلى اعتماد، تعزيز السلوك الايجابي، وتنمية الشعور بالتعاطف لدى الطفل، والعزل المؤقت المخطط له وبما يتوافق مع عمر الطفل ).
و حدد النمر مدة العزل بالنسبة للاطفال بانها دقيقة عن كل سنة ، كما تحدد الأسرة نجاح العزل من عدمه وفق ما تلاحظه على سلو ك الطفل.
واكد النمر على أهمية تحكم الوالدين في انفعالاتهما كالغضب، خلال التعامل مع عدوان الطفل بل أن تعليم الطفل .
كما شدد النمر على أهمية تدريب الأطفال ضمن نطاق الأسرة على التعرف على مشاعرهم وتسميتها وتنظيمها يساعدهم على التعبير عن احباطاتهم أو غضبهم بطرق غير عدوانية، كقول أنا غاضب أو مستاء أو غير مرتاح.
و في ختام البرنامج شكر أ. أسعد النمر الحضور وتمنى ان يستفيد الجميع مما قدمه في هذا البرنامج .
الحضور بدورهم ايضا قدموا الشكر له على المعلومات القيمة التي قدمت لهم عن كيفية التعامل مع عدوان الطفل وضبط سلوكه .







