عائشه العتيبي- فرسان الرياضة
ضمن الأركان المشاركة في معرض العود والعطورالعاشر والذي اقيم في مركز الأمير فيصل بن فهد بسيهات ، و شارك فيه ( 42) شركة من جميع مناطق المملكة و دول الخليج، كان ركن بطلة القصة وفاء على الجعفر من صفوى و مواليد رأس تنورة, خريجة طب نووي, افتتحت في مجال العطور براند LOYALTY و معناه الوفاء وانا اسمي وفاء .
كملت دراستي وتخصصت طب نووي وتخرجت وبحكم تخصصي جديد في السعودية ونادر, فالقليل من مستشفيات يكون فيها هذا المجال ، وبالتالي كانت الوظائف محدودة و بعيدة بالاضافة لكوني حامل فاضطريت أن أشغل نفسي بشىء أحبه حتى احصل على وظيفة مناسبة لي .
هكذا عَرفت أخصائية الطب النووي وفاء الجعفر عن نفسها .
وعن البداية قالت الجعفر : اثناء تواجدي في احد معارض العطور حيث كانت هناك العديد من البراندات من الخليج ، فجاءت فكرة بما أنني أحب هذه الأشياء لماذا لا يكون هذا المعرض خطوة لان ابدأ مشروعي الخاص .
عملت الجعفرعلى التطوير من نفسها فحُبها للعطور وشغفها للتعلم أكثر دفعها الى اخذ عدة دورات اونلاين وايضا على يد بعض الأشخاص ذوي الخبرة في هذا المجال بالإضافة الى مشاهدتها للعديد من الفيديوهات التعليميه على اليوتيوب.
وأكدت الجعفر على أهمية جودة الزيت والكحول المستخدمان في العطور لانهما أساس جودة العطر .
كما ذكرت الجعفر أن أهم الصعوبات التي واجهتها كانت جائحة كورونا فما أن بدأت حتى اتت بعدها كورونا بعدها بأشهر قليله وكنت مازلت في البدايات ولم يعرف اسمي بشكل كبير ، لكن الحمد لله الامر تغير كثير بعد أن انقضت الأزمة فرجعت بعد الأزمة بخطوة أكبر وبعطور جديدة.
و تحدثت الجعفر عن خطوط الإنتاج في مشروعها فقالت : ابتديت ب ٤ خطوط وهي الخطوط الأساسية المسك ، البودر، العود،الفرنسي ، وبعد جائحة كورونا صنعت عطر جديد أطلقت عليه الجوري تيمنا بإسم ابنتي ، كما اتبعته ايضا بعطر ماجستك وهو يضم مجموعة من الروائح البخور والعود و الروائح العربية الأصيلة .
لم يتوقف الإبداع والشغف عند هذا الحد فحبها و شغفها بالعطور دفعها لإبتكار عطور الشعر كخط إنتاج جديد .
أخصائية الطب النووي لها فلسفة خاص بها فهي ترا ان العطر هو عبارة عن ذكرى ورائحة شخص تبقى عالقة في أذهان الاخرين ، لذلك حرصت على صنع خلطات تبقى ذكرى جميلة لكل شخص يضعها.
الجعفر الآن تزاول الطب ولكن مازلت تحب العطور وتمارس هذه الهواية ، فهي تقول احب مساعدت الناس واحب إسعادهم ، فاحببت أن أقدم شيء يجعل الناس سعيدة بروائحها الجميلة ، ففي المستشفى اساعد المرضى على تخطى المرض ، وهنا أساعد على تحسين النفسية .
و وجهت الجعفر رسالة للشابات قالت فيها: الفتاة دائما مبدعة فكل واحدة عليها أن تبحث عن مايناسب ميولها و هواياتها لتصنع منه خط يليق بها .
وحثت الفتيات على دخول عالم التجارة و أن تتحلى كل منهن بالقوة والإصرار و العزيمة فاي مشروع يبدأ صغير وبالعزيمة والأمل يكبر .
و اختتمت الجعفر حديث بعبارة ( روائح ابتكرتها بحب تجمع بين الشرق والغرب تلهمك الى أبعد ما يكون ) .





